البلدان يبحثان سبل تنمية أطر الشراكة الاقتصادية خلال مرحلة التعافي

3 مليارات دولار تجارة الإمارات وهولندا 2020

صورة

بحث معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير دولة للتجارة الخارجية، مع سيجريد كاخ وزيرة التجارة الخارجية والتعاون الإنمائي في هولندا، العلاقات التجارية والاستثمارية وسبل دعمها وتطويرها بما يخدم مصلحة شعبي البلدين، وتبادلا وجهات النظر حول عدد من القضايا والمستجدات الاقتصادية الثنائية الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وناقش الوزيران خلال اللقاء الذي عقد عبر المنصات الافتراضية سبل تنمية أطر الشراكة الاقتصادية خلال مرحلة التعافي الاقتصادي وفترة ما بعد كوفيد 19، كما بحثا فرص التعاون لزيادة التبادل التجاري وتعزيز تدفق الاستثمارات المباشرة المتبادلة، وكيفية تشجيع مزيد من الشركات الإماراتية والهولندية على استكشاف الفرص المتاحة في أسواق البلدين، وعقد شراكات مثمرة ومستدامة بينها خلال المرحلة المقبلة، وأكدا أهمية مشاركة هولندا في معرض إكسبو 2020.

وأكد الزيودي عمق العلاقات الإماراتية الهولندية الراسخة والمدفوعة بالحرص الثنائي والمستمر على تعزيزها وتطوير أوجه التعاون المشترك في كافة المجالات.

وقال: «نتطلع إلى تقوية الروابط بين البلدين واستكشاف فرص جديدة للشراكة خلال الفترة المقبلة، حيث سنعمل على تكثيف الزيارات وتبادل الوفود التجارية بين الجانبين». واستعرض معاليه أبرز مؤشرات التبادل التجاري والاستثماري بين دولة الإمارات وهولندا، حيث بلغ إجمالي التجارة الخارجية غير النفطية بين الجانبين في عام 2020 ما يزيد على 3 مليارات دولار، فيما تبلغ قيمة الاستثمارات الهولندية المباشرة في الإمارات لنهاية 2018 ما قيمته تتجاوز 3.6 مليارات دولار تتوزع في قطاعات تشمل التجارة والصناعة والأنشطة المهنية والنقل والتخزين، وبالمقابل هناك استثمارات إماراتية من كبرى الشركات في هولندا كجهاز أبوظبي للاستثمار وموانئ دبي العالمية وطاقة وغيرها.

ثاني أكبر شريك

وأوضح أن الإمارات تعد ثاني أكبر شريك تجاري لهولندا على المستوى العربي، حيث تستحوذ على 16% من إجمالي تجارتها مع الدول العربية، بينما تعد هولندا أحد أهم مصادر واردات الإمارات من السلع الغذائية ومصنوعاتها، وتستحوذ على أكثر من 15% من إجمالي تجارة الإمارات مع دول القارة الأوروبية من هذه السلع.

من جانبها، قالت سيجريد كاخ وزيرة التجارة الخارجية والتعاون الإنمائي في هولندا: «تربط الإمارات وهولندا علاقات ثنائية متميزة قائمة على الصداقة والمصالح الاقتصادية المشتركة، عززها التعاون المثمر على مدى العقود الماضية، فهي وجهة مهمة لمئات الشركات الهولندية ومحور تجاري واستثماري لتعاونها مع منطقة الخليج العربي. وسنعمل في المستقبل يداً بيد لمواجهة التحديات مثل زيادة الطلب على الطاقة المستدامة وندرة المياه العذبة».

وأضافت: «سنحرص خلال مشاركتنا في معرض إكسبو 2020 بإمارة دبي ومن خلال اللجنة الاقتصادية المشتركة بين الإمارات وهولندا بتعزيز آفاق الشراكة المميزة والمزدهرة بين الحكومة الهولندية مع القطاع الخاص والمؤسسات القائمة على المعرفة في دولة الإمارات، ما يمهد لاقتصاد مستدام في مرحلة ما بعد جائحة «كوفيد 19».

طباعة Email