5 عناصر لصناعة تغيير ناجحة بالمؤسسات

صورة

أكدت غريس نجار، المديرة الإدارية لمعهد إدارة المشاريع أن تحفيز التغيير بالشركات وقطاع الأعمال يحتاج إلى الكثير من التعاون بين الموظفين والشركاء والعملاء والمجتمعات. وتتطلب صناعة التغيير الناجحة إلى 5 عناصر ضرورية.

- تبني أساليب العمل الحديث: بما فيها اتباع منهجيات الأسلوب المتعاون والسريع والمرن والمنهجيات المختلطة وأساليب إدارة المشاريع الرقمية مثل أدوات حل المشكلات والأدوات القائمة على الذكاء الاصطناعي وتطبيقات التعلم المصغر خاصة في ظل إعادة هيكلة الشركات والحكومات. وتشهد الإمارات وغيرها من الدول العربية، تحديات مشتركة تحتاج إلى أسس جديدة في العمل. وترتكز أساليب العمل الحديث على التعاون، والتركيز المستمر على قيمة الأعمال وتحقيق مستويات الجودة العالية.

- مهارات القوة: مثل القيادة التعاونية والعقلية والإبداعية والاستماع إلى صوت العميل وصوت الموظف والقدرة على تكوين مفاهيم جديدة تتماشى مع رؤية التوطين في الشركات في مختلف قطاعات الدولة. وللوصول إلى نتائج سريعة وإغلاق هذه الفجوة بمهارات القوة والإدارة، لا بد من الاطلاع على دراسات استقصائية في هذا المجال من قبل شركات متخصصة.

- الفطنة التجارية: يتضمن ذلك مجموعة شاملة من القدرات التي لا تمكن الأشخاص من فهم أدوارهم فحسب، بل كذلك صلة عملهم باستراتيجية الشركة وجوانب أخرى، لكن يتعين أولاً على صناع التغيير امتلاك الوسائل اللازمة لاكتساب هذه القدرات. ويعد التعلم المستمر هو السبيل الوحيد للارتقاء في البيئة الحالية التي تحركها العديد من العوامل. وقد يتحقق بعض ذلك عبر التعلم الافتراضي الذي يبدو أنه منتشر في كل مكان، خاصة منذ بداية الوباء. ولكن المؤسسات التي ترفع مستوى المعايير باستخدام الذكاء الاصطناعي لتسهيل التعلم المستمر والإبداعي والقائم على الأسلوب العصري هي المؤسسات التي تتفوق في تحفيز إجراء التغيير، أو ينبغي لها أن تكون مستعدة للتكيف مع أي تأثيرات أو تغيرات، ويتماشى هذا مع استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي، حيث تمثل هذه المبادرة المرحلة الجديدة بعد الحكومة الذكية والتي ستعتمد عليها الخدمات والقطاعات والبنية التحتية المستقبلية في الدولة للارتقاء بالأداء الحكومي وتسريع الإنجاز.

- جعل مشاريع التأثير الاجتماعي أولوية استراتيجية: يعد الاستثمار الاجتماعي من التوجهات العملية المهمة والتي تشكل تأثيراً إيجابياً على مشاريع الشركات. يتعين على الشركات توضيح كيفية تأثير منتجاتها أو خدماتها على مجتمعها وكيفية إضافتها قيمة للمجتمع المحلي. ويعد موضوع الطاقة المتجددة والاستدامة من أهم المواضيع التي لابد من أن تحظى باهتمام كبير من قبل الشركات في كافة القطاعات، فعلى سبيل المثال شركات المياه، يتوجب عليها أن تتوجه إلى حلول الاستدامة عند تصنيع منتجاتها. تسهم هذه الاتجاهات العملية إلى دفع عجلة النمو الاقتصادي.

- تعزيز منظومات الشراكة المفتوحة والمبتكرة: من بين أهم الطرق الدافعة إلى التغيير، النظر خارج الدائرة التقليدية للمتعاونين والسعي للحصول على مجموعة أكثر تنوعاً من الشركاء ونماذج الشراكة بما فيها تلك التي تتم مع الموردين والعملاء في الشركات الحكومية والخاصة. من خلال الاستثمار في التعليم والابتكار وإتاحة الوصول إلى الانترنت والبنية التحتية الأساسية للتعليم الالكتروني. ويتماشى ذلك مع رؤية دولة الإمارات من خلال إطلاقها لشهر الابتكار الذي يهدف إلى تحويل الابتكار إلى ثقافة حياة ونهج إداري لتطوير العمل الحكومي وتعزيز التنمية الاقتصادية. وهناك العديد من المؤسسات الحكومية التي تدعم هذا الاتجاه مثل مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي الذي يسعى إلى تحفيز ثقافة الابتكار في القطاع الحكومي بهدف تعزيز تنافسية دولة الإمارات بحيث تكون حكومة الإمارات في مصاف الحكومات الأكثر ابتكاراً على مستوى العالم.

طباعة Email