مدير عام شركة «أكسنتشر» في الإمارات لـ«البيان الاقتصادي»:

الإمارات نموذج عالمي رائد في الاستجابة لتحديات المستقبل

صورة

قالت نادية كمالي، مدير عام شركة «أكسنتشر» في الدولة، إن الإمارات نجحت في زمن قياسي بأن تصبح نموذجاً عالمياً رائداً في الاستجابة لتحديات المستقبل، وتطويع التكنولوجيا ومفردات الثورة الصناعية الرابعة بتحقيق رفاه الإنسان وسعادته.

وأشارت في تصريحات لـ«البيان الاقتصادي» إلى أن مسيرة التحوّل الرقمي في الدولة سابقة لجائحة «كوفيد 19»، وهو ما شاهدناه على مختلف الأصعدة وفي جميع القطاعات من التعليم والصحة والتجارة الإلكترونية وأنظمة المدفوعات غير النقدية، وغيرها من الضروريات.

وأوضحت أن الإمارات بادرت قبل غيرها من الدول بإنشاء وزارات للذكاء الاصطناعي والعلوم المتقدمة، وأطلقت استراتيجية الذكاء الاصطناعي.

وأسست مركز الثورة الصناعية الرابعة، لافتةً إلى أن جميع تلك الخطوات وغيرها من الجهود المبذولة ستسهم في تطوير البنية التحتية الرقمية من منطلق سعيها لتحقيق اقتصاد وطني تنافسي قائم على المعرفة والابتكار والتطبيقات التكنولوجية المستقبلية التي تدمج التقنيات المادية والرقمية.

وذكرت الكمالي أن الدولة تواصل اليوم مسيرتها في طريق الثورة الصناعية الرابعة واستيراد وابتكار أفضل الممارسات العالمية ونماذج الأعمال وتهيئة البيئة التشريعية المناسبة لها، مشيرة إلى أن أكسنتشر تعمل على تزويد الجهات الحكومية والخاصة في الإمارات بالحلول الرقمية المناسبة والمخصصة لكل عميل على حدة.

وبيّنت أنه مع عودة قطاعات الأعمال لمزاولة أنشطتها فمن المتوقع أن نشهد مزيداً من التسارع في التحوّل التكنولوجي في الإمارات والعالم، وهو الأمر الذي سيعني أننا سنشهد مرحلة جديدة من التطور البشري يعاد فيها تشكيل مجتمعات الأعمال بصورة جذرية، حيث ستتسابق الشركات نحو الرقمنة، لترفع إنتاجية عملياتها وربحيتها، وهذه التغيرات ستكون منظورة في المستقبل القريب والمتوسط والبعيد.

تقرير

وكان تقرير حديث لشركة «أكسنتشر»، المتخصصة في الخدمات والحلول المهنية في المجال الرقمي، والتقنيات السحابية وأمن المعلومات، أكد نجاح الإمارات في الاستعداد لاقتصاد ما بعد «كوفيد 19» عبر تغييرات سريعة في بنيتها التحتية الرقمية من منطلق سعيها لتحقيق اقتصاد وطني تنافسي قائم على المعرفة والابتكار والتطبيقات التكنولوجية المستقبلية التي تدمج التقنيات المادية والرقمية.

وأشار التقرير السنوي للرؤية التكنولوجية 2021، والصادر بعنوان «مطلوب قادة: خبراء التغيير في اللحظات الحاسمة»، إلى كيفية اختصار الشركات لنحو عشر سنوات من التحول الرقمي في عام أو عامين، بالاعتماد على أساس رقمي متين للتأقلم والابتكار بسرعة الضوء، يزيد القادة الإيرادات بسرعة تفوق خمسة أضعاف، في مقابل سرعةٍ تفوق الضعفين فقط بين عام 2015 و2018.

واستطلعت «أكسنتشر»، آراء أكثر من 6200 قائد أعمال وتكنولوجيا من 27 دولة بما فيها الإمارات، وقال 92% إن مؤسساتهم تعمل بشكل عاجل على الابتكار في هذا العام، فيما بلغت النسبة بين الإماراتيين 96%. وأيد 94% من المديرين التنفيذيين في الإمارات مقابل 90% عالمياً أهمية تسريع عملية التحوّل الرقمي السحابي لضمان مرونة مؤسساتهم وقدرتها على التكيف.

وقال «ديفيد ديشامب» مدير أكسنتشر للتكنولوجيا بالشرق الأوسط: «تُستخدم التكنولوجيا في الإمارات لبناء مستقبل أفضل. ويعتقد 80% من المديرين التنفيذيين في الإمارات مقابل 77% من نظرائهم في العالم أن بناء وتصميم التكنولوجيا الخاصة بهم أمر على درجة من الأهمية لنجاح مؤسساتهم».

وقال بول داغرتي، الرئيس التنفيذي بالمجموعة - للتكنولوجيا، وكبير مسؤولي التكنولوجيا في «أكسنتشر»: «أحدثت الجائحة العالمية دفعة كبيرة نحو المستقبل. شرعت الكثير من المؤسسات باستخدام التكنولوجيا بطرق استثنائية للإبقاء على مجتمعاتها وأعمالها - بوتيرةٍ بدت مستحيلة في السابق.

ولدينا الآن فرصة تتاح مرة واحدة في كل جيل لكي نحوّل هذه اللحظة الحاسمة بشأن التكنولوجيا إلى لحظة ثقة بقوة التغيير التكنولوجي المتزايد في إعادة تصور وإعادة بناء مستقبل الأعمال والتجارب البشرية بالكامل».

تقنيات إحلالية

أكد 90% من المديرين التنفيذيين المستطلعة آراؤهم في الإمارات، أنه لا يمكن فصل أعمال مؤسساتهم عن استراتيجياتها التكنولوجية، ولا تمييزها منفصلة عن بعضها، فيما وافق 83% من العينة العالمية على هذا الأمر. إذ تتبنى الدولة القيام بتغييرات سريعة في بنيتها التحتية الرقمية عبر استخدام التقنيات الإحلالية، لتكون جاهزة لاقتصاد ما بعد «كوفيد 19».

طباعة Email