العالم في إكسبو

«صخرة موناكو».. رحلة تخاطب الحواس

يستلهم جناح موناكو في إكسبو دبي «صخرة موناكو» الشهيرة بتصميم هندسي متميز يصحب الزائر في رحلة تخاطب حواسه عبر فضاء عرض يوظف المرايا ويحاكي طبيعة شواطئ ريفييرا الفرنسية وأصواتها وروائحها.

يضم الجناح مساحتي عرض رئيستين وهما «حديقة الفرص» التي ستحوي تجارب تفاعلية تجسد جو موناكو الدافئ المشمس و«كاليدوسكوب» (المشكال) التي تسلط الضوء على الفن والثقافة والابتكار والتاريخ في بيئة عرض متعددة الأوجه.

وانسجاماً مع شعار إكسبو دبي «تواصل العقول، وصنع المستقبل»، يأتي جناح موناكو بتصميم معماري ساحر مستوحى من «كاليدوسكوب» منظار النماذج المتغيرة ويعكس الأوجه المتعددة التي تتميز بها الإمارة من خصائص ومهن ونشاط وغنى وتنوع، والكم الهائل من الأنشطة، وما توفره من فرص قد لا تكون معروفة، واختارت موناكو منطقة الفرص في «إكسبو 2020 دبي» موقعاً لجناحها.

ويحاكي الجناح بشكله المضلع واستخدامه الألواح الشمسية بكثافة، سياسة الحوكمة الصديقة للبيئة التي تطبقها موناكو، ونشاطاتها المتنوعة لحماية البيئة وفقاً لتوجيهات الأمير ألبرت الثاني، انطلاقاً من الالتزام بتصميم جناح يحقق توازناً بين إنتاج الكهرباء واستهلاكها بمعدل قريب من الصفر، وتماشياً مع التوجه المتمثل بتشييد جناح معظم مواده قابلة لإعادة التدوير.

وبفضل خبرات فرق العمل في شركة موناكو للكهرباء والغاز، سيتم توليد الطاقة باستخدام أجهزة الخلايا الشمسية بدءاً من نهاية 2019 حتى سبتمبر 2021، للموازنة بين الكهرباء التي سيستهلكها الجناح في «إكسبو 2020 دبي» الممتد على مدار ستة أشهر. ولدى هبوط الظلام، سيستعرض الجناح معارفه وقدرته على إنتاج الطاقة عبر إعادة توزيع الطاقة الشمسية التي تم تخزينها في النهار في جميع أنحائه.

ويمتد الجناح على عدة طوابق على غرار شوارع موناكو المتعرجة والغنية بالمفاجآت، في دعوة للاستكشاف والتأمل والتفاعل مع بيئة من الموارد الثقافية والأبحاث والدراية العميقة.

 
طباعة Email