القطاع الخاص في دبي يواصل التحسن خلال فبراير

واصلت الأوضاع التجارية في دبي تحسنها الشهر الماضي، وفقاً لنتائج أحدث إصدار من مؤشر مديري المشتريات الصادر عن شركة «ي اتش إس ماركيت» البريطانية.

وأفادت النتائج بزيادة ناتج القطاع الخاص غير النفطي وأيضاً زيادة أعداد الموظفين الجدد الذين جرى تعيينهم في الإمارة الشهر الماضي، وذلك في ظل ثقة متنامية بين الشركات العاملة بالإمارة في تعافٍ اقتصادي قوي خلال 2021.

وسجل المؤشر 50.9 درجة في فبراير، بالمقارنة مع 50.6 درجة في يناير، الأمر الذي يشير إلى تحسن مطرد في أحوال القطاع الخاص.

ومن الجدير بالذكر أن هذا هو الشهر الثالث على التوالي الذي يشهد فيه المؤشر ارتفاعاً عن حاجز 50 درجة، الفاصل بين الانكماش والنمو الاقتصادي.

وأظهرت قراءات المؤشر أن الشركات العاملة في دبي التي شهدت توسعاً في أعمالها وأنشطتها في فبراير الماضي قد عزت هذا التوسع إلى المشروعات المستمرة التي ما زالت قيد التنفيذ، واكتساب عملاء جدد، وتحسن الظروف الاقتصادية العامة في الإمارة منذ بدء التداعيات السلبية المبدئية الناجمة عن تفشي «كوفيد 19» في كل أنحاء العالم.

وأبدت الشركات ثقة بأن حملة التوزيع الناجحة للقاحات المضادة للجائحة في دبي ستؤدي إلى انتعاش هائل في ناتج القطاع الخاص غير النفطي بالإمارة في مرحلة لاحقة من العام الجاري.

طباعة Email