اتحاد غرف تجارة إسرائيل ينضم إلى الجواز اللوجستي العالمي

رحّبت مبادرة «الجواز اللوجستي العالمي»، المبادرة التي تم إطلاقها لتعزيز الفرص التجارية بين الأسواق النامية، أمس، بمشاركة إسرائيل في البرنامج، وأقيمت مراسم توقيع الاتفاقية افتراضياً مع اتحاد غرف التجارة الإسرائيلية، لتصبح إسرائيل بذلك الدولة العاشرة التي تنضم إلى المبادرة بعد الإعلان مؤخراً عن انضمام الهند وجنوب أفريقيا وإندونيسيا وغيرها من الدول. وتهدف مبادرة «الجواز اللوجستي العالمي» إلى تعزيز مرونة اقتصادات الدول الأعضاء من خلال خفض تكاليف الشحن، وتقليل وقت العبور عبر أول برنامج ولاء عالمي للشحن.

حضر التوقيع على الاتفاقية سلطان بن سليّم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية، رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة في دبي، وأمير شاني، نائب رئيس اتحاد غرف التجارة الإسرائيلية، إلى جانب عدد من المسؤولين التنفيذيين في الاتحاد.

وقال سلطان بن سليّم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية، رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة في دبي: تحظى دبي بمكانة مرموقة كمركز تجاري ضخم يمتاز ببنيته التحتية ذات المستوى العالمي، والتي تسهّل حركة البضائع بين الدول بأسرع الطرق المتاحة، لتوفير الوقت والتكلفة. ونرحب بانضمام اتحاد غرف التجارة الإسرائيلية إلى مبادرة الجواز اللوجستي العالمي، سعياً لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين بلدينا وتطويرها. ومن خلال هذه الاتفاقية، نتطلع إلى بناء علاقات اقتصادية متبادلة أكثر قوة، والاستفادة من خبراتنا المشتركة لفتح آفاق الفرص التجارية الجديدة بين إسرائيل والعالم عبر دبي، مع تحوّل تل أبيب إلى مركز لوجستي رئيسي.

ووصل حجم التبادل التجاري بين دبي وإسرائيل خلال الفترة بين سبتمبر 2020 ويناير 2021 إلى مليار درهم وشمل ذلك 6,217 طناً من الشحن البحري والجوي بين البلدين. كما اشتملت الواردات والصادرات الرئيسية على الأجهزة الميكانيكية والطبية والإلكترونية، والشاشات المسطحة والهواتف الذكية، والماس، وقطع غيار المحركات.

استفادة

وقال أمير شاني، نائب رئيس اتحاد غرف التجارة الإسرائيلية ورئيس اتحاد وكلاء الشحن: نحن على ثقة بأنّ الأعضاء سيستفيدون بشكل كبير من برنامج الحوافز العالمي لتعزيز فرصهم التجارية. وستتيح الشراكة للشركات الإسرائيلية إمكانية خفض التكلفة وتعزيز سلسلة التوريد من إسرائيل وإليها باستخدام دبي كمركز لوجستي للأسواق الجديدة. كما سيمكّنها اتفاق أبراهام وروابط إسرائيل بدبي من أن تصبح جهة إقليمية وعالمية وفتح طرق تجارية جديدة وإمكانيات مميزة للتبادل التجاري.

ومن خلال المبادرة يمكن للتجار ووكلاء الشحن أن يتوقعوا توفير نسبة 25% من تكاليف الشحن و10% من وقت العبور. وعلى سبيل المثال، تستغرق رحلة الشحن من إسرائيل إلى جنوب شرق آسيا لنقل البضائع عالية القيمة منخفضة الوزن عبر طرق النقل المعروفة في آسيا وقتاً أطول بكثير. وبالتالي تكون أكثر تكلفة مما لو كانت البضائع تمر عبر دبي.

ستندرج إسرائيل في إطار مشاركتها ضمن البرنامج، ضمن فئة الإغاثة من مبادرة الجواز اللوجستي العالمي، والتي تدعم جهود المنظمات الإنسانية والحكومات في تقديم الإغاثة خلال الأزمات. وفيما يتعلق بـ«كوفيد 19»، ستتلقى جميع الشركات المسجلة كأعضاء في مبادرة الجواز اللوجستي العالمي والمشاركة في تصنيع اللقاح وتوزيعه مزايا فورية من حيث التكلفة وكفاءة الوقت كجزء من العضوية في الفئة الذهبية. وتسهم فئة الإغاثة من مبادرة الجواز اللوجستي العالمي بتعزيز مكانة دبي كمركز لوجستي عالمي للإمدادات الإنسانية.

طباعة Email