505.4 ملايين صافي أرباح بنك رأس الخيمة الوطني 2020

 أعلن بنك رأس الخيمة الوطني تسجيل صافي أرباح موحّدة بواقع 505.4 ملايين درهم للعام 2020، بانخفاضٍ قدره 589.9 مليون درهم مقارنةً بالعام السابق. وتعكس هذه النتائج مدى تأثير جائحة «كوفيد 19»، حيث بلغ إجمالي الموجودات 52.8 مليار درهم، بانخفاض قدره 7.6% مقارنةً بعام 2019.

واقترح مجلس إدارة البنك توزيع أرباح نقدية بنسبة 15% من رأس المال (15 فلساً للسهم)، على أن تتم مناقشة هذا المقترح والمصادقة عليه خلال اجتماع الجمعية العمومية السنوي.

وقال بيتر إنجلاند، الرئيس التنفيذي لبنك رأس الخيمة الوطني: حققت الجهود المبذولة خلال السنوات الأخيرة لتنويع ميزانيتنا العمومية وتدفق الإيرادات نتائج قوية خلال أول شهرين من عام 2020. وأظهرت أعمال الخزينة زيادة في الأرباح التشغيلية على أساس سنوي. بالإضافة إلى ذلك، فقد سجلت إيراداتنا من الاستثمارات نمواً مهماً مقارنة بالعام السابق. وعند بدء تفشي الوباء عالمياً مطلع عام 2020، قام البنك بتفعيل خطته لاستمرارية الأعمال، حيث ركزنا على أنشطة أعمالنا الحيوية وسلامة ورفاه القوى العاملة لدينا وعملائنا وجميع أصحاب المصالح.

وأضاف: بجهد جماعي استثنائي، عمل موظفو البنك بلا كلل لتعزيز قدرات العمل عن بُعد لأعداد كبيرة من الموظفين ولضمان الحفاظ على مستويات عالية من معايير خدمة العملاء في جميع الأوقات. وعموماً، فقد دخلنا هذه المرحلة من موضع قوة، ما أتاح للبنك الاستمرار بالعمل بفعالية كبيرة ودون انقطاع، ولكننا بالطبع تأثرنا. فقد تأثر العديد من عملائنا من الشركات الصغيرة والمتوسطة إلى حد كبير، وواجه العديد من عملاء الخدمات المصرفية للأفراد تخفيضات في الرواتب وتحديات أخرى. إلا أننا بدعم من الجهات الرقابية في الدولة، تمكنا من مساعدة عملائنا من خلال تأجيل سداد المدفوعات وإعادة هيكلة القروض عند الحاجة وخفض أو إلغاء بعض الرسوم للعملاء.

تركيز

وقال محمد الشامسي، رئيس مجلس إدارة بنك رأس الخيمة الوطني: ركزنا بشكل كبير على فعل كل ما بوسعنا للاستمرار في إدارة أعمالنا بأفضل طريقة ممكنة مع الاستجابة لعملائنا ودعمهم، والتأكيد على استمرار تطبيق استراتيجيتنا وضمان ميزانية عمومية أقوى تؤهلنا للبقاء بأفضل وضع ممكن وتمنحنا القدرة على مواجهة مجموعة متنوعة من السيناريوهات الاقتصادية المختلفة. ومع ذلك، فإن القطاع الاقتصادي في الإمارات يمر بمرحلة تعاف تدريجي، حيث بدأت الأعمال تعود إلى مسارها الطبيعي خاصة قطاعات الأعمال التي يخدمها بنك رأس الخيمة الوطني. إلا أن البنك يلتزم برؤية تفاؤلية حذرة بشأن عام 2021 وسيبقى متيقظاً.

وأضاف: لعبت التكنولوجيا وخاصة الخدمات المصرفية الرقمية دوراً هاماً في طريقة تقديمنا الخدمات لعملائنا، لا سيما خلال العام الماضي. لقد تمكن البنك بالفعل من الاستفادة من قوة الخدمات المصرفية الرقمية من خلال توسيع خدماتنا وحلولنا على منصاتنا الرقمية، الأمر الذي أدى إلى تلبية مجمل الاحتياجات المالية اليومية للعملاء وتنفيذها بكل سهولة عبر الإنترنت ببضع خطوات بسيطة ودون الحاجة لزيارة أي فرع. إضافة إلى ذلك، سعينا خلال هذه الأوقات غير المسبوقة للحفاظ على تواصلنا المستمر مع عملائنا وإبقائهم على اطلاع دائم بالدعم الذي نقدمه، بالإضافة إلى أي تغييرات في عملياتنا أو إجراءاتنا التي يجب أن يكونوا على علم بها.

طباعة Email