«حياة للفنادق» تثبت أسعار الإقامات الطويلة بعرض «ذا غريت ريلوكيت»

أعلنت مجموعة حياة للفنادق عن إطلاق باقة الإقامة طويلة الأمد «ذا غريت ريلوكيت» لتلبية تطلعات الضيوف الراغبين بالسفر وتمضية فترة مميزة في الخارج، حيث من المتوقع أن يحقق عام 2021 رغبة الكثيرين باستكشاف وجهات جديدة بعد أن فرضت تقلبات العام الفائت قيوداً على حركة التنقل والسفر العالمي.

تقدم الباقة الجديدة لضيوف العلامة الذين يعملون عن بعد طريقة فريدة لرؤية مناطق جديدة حول العالم أثناء تأدية مهامهم والاستمتاع بأقصى درجات الراحة في الوقت نفسه، ويتاح العرض لأعضاء برنامج «وورلد أوف حياة»، مع إقامات تؤهلهم إلى الارتقاء بفئات العضوية إلى مستوى النخبة.

هذا وفي ظل الظروف التي نعيشها حالياً، يعمل 80% من أصحاب العمل على تعزيز العروض أمام موظفي شركاتهم للعمل عن بعد، حيث أثبت العام الماضي قدرة الكثيرين على تحقيق مستوى عالٍ من الإنتاجية بغض النظر عن مكان تواجدهم.

ويعكس هذا التحول في أنماط العمل إلى جانب تطلعات العملاء نحو السفر بعد شهور من الحجر الصحي وقيود السفر الطلب المتزايد على تجارب الإقامة طويلة الأمد.

يجسد عرض «ذا غريت ريلوكيت» من مجموعة حياة للفنادق التجربة السلسة والفريدة التي ينشدها معظم العاملين عن بعد، حيث تحتضن الوجهات غرف ضيوف فسيحة وأجنحة فاخرة وأحواض سباحة ومساحات عمل خاصة، وتقدم خدمات غسيل الملابس وترتيب الغرف مرتين أسبوعياً وإمكانية الدخول المجاني إلى النادي الرياضي، فضلاً عن شبكة إنترنت عالية السرعة وخدمات تقنية مخصصة عند الطلب، والتوصيل من وإلى المطار أو محطة القطار.

كما يشتمل العرض على حسم بنسبة 25% على وجبات المطاعم ضمن الفنادق، وتضمن «حياة للفنادق» تجارب إقامة مريحة ومفعمة بالسكينة مع التزامها بأعلى معايير النظافة التي تراعي صحة وعافية الضيوف.

وقالت جينفيف ماتيرن، نائبة رئيس قسم الخدمات التجارية في أوروبا والشرق الأوسط وجنوب غرب آسيا: «ندرك أن العملاء يتوقون للسفر هذا العام بعد تأجيل الكثير من خطط رحلاتهم في عام 2020.

شكلت الجائحة دافعاً رئيسياً لتعزيز توجه العمل عن بعد، وقد كان لها دور كبير في إحداث تغييرات مهمة في نمط الحياة والعمل والترفيه، وهذا ما دفعنا نحو إطلاق عرض ذا غريت ريلوكيت».

 تعتبر الباقة مثالية للضيوف الراغبين بالعمل والاستمتاع بإطلالة حوض السباحة وتناول الوجبات الشهية في المقاهي المريحة والمطاعم الواقعة على سطح الفندق والتنعم بجلسات الاسترخاء بعد اجتماع صباحي أو حتى السباحة مع أفراد العائلة في فترة الظهيرة.

 وأردفت ماتيرن: «إنه عرض مثالي لجميع العاملين عن بعد والأشخاص الذين لا يضعون حدوداً أمام مفهوم الرفاهية.

نحرص على إتاحة هذه التجربة ما أمكن لنتيح للضيوف فرصة الاستمتاع بإقامة طويلة في أيّ من فنادقنا مقابل أسعار تعادل وسطياً قيمة الإيجارات في مركز المدينة. نتطلع إلى استقبال الضيوف سواء كانوا يرغبون بالإقامة الطويلة بمفردهم أو بصحبة شركائهم أو أحد أفراد العائلة أو حتى حيوانهم الأليف».

 يسري العرض في فنادق العلامة المنتشرة في أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط وجنوب غرب آسيا، ما يتيح أمام المسافرين الشغوفين مجموعة من التجارب التي تتنوع بين الاستمتاع بطقس كيب تاون أو دبي وركوب الأمواج في تاغازوت وزيارة معالم المدن الساحرة مثل فينيسيا بعيداً عن الصخب والزحام.

كما يمكنهم الانغماس في تجارب الإقامة الطويلة مع مراعاة مبادئ الاستدامة في أيّ من الفنادق أو المنتجعات التي تندرج تحت علامة «أليلا»، حيث تطبق هذه الوجهات عدداً من الإجراءات الرامية إلى حماية موارد الكوكب الطبيعية، والمحافظة على إرث وهوية المواقع التي تتواجد ضمنها.

طباعة Email