دبي تبني منظومة أمن إلكتروني عالمية

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أطلق مركز دبي المالي العالمي، بالشراكة مع شركة «ماستركارد»، برنامج «Cyber Forward» العالمي، والذي يتمتع بأكبر منظومة في مجال التكنولوجيا المالية وأكثرها تطوراً في المنطقة، وذلك في إطار جهود المساهمة في تقديم الدعم المطلوب للمؤسسات والشركات المالية في جميع أنحاء العالم، لمواجهة التهديدات الإلكترونية، لا سيما مع تزايد نسبة اعتماد العاملين في قطاعي المال والأعمال على التقنيات الرقمية.

وستسهم هذه الشراكة، في تعزيز مرونة القطاع المالي وجهوزيته الإلكترونية، ما يتيح الإشراف الفعال على الأمن الإلكتروني، من خلال منصة تبادل المعلومات المتعلقة بالتهديدات الإلكترونية، التابعة لسلطة دبي للخدمات المالية، والتي تم إطلاقها في يناير 2020.

ويجمع برنامج «Cyber Forward» العالمي، بين قدرات «ماستركارد» المتطورة في مجال الأمن الإلكتروني، وقدرات مؤسسات القطاع العام الرائدة، لتوفير أنظمة رقمية آمنة، على المستويين الوطني والمحلي.

ووفقاً لدراسة حديثة، أجرتها شركة أكسنتشر العالمية، تواجه الشركات حول العالم تهديداً كبيراً، يتمثل في الهجمات الإلكترونية المباشرة وغير المباشرة، حيث تشير التقديرات إلى أن تكلفتها قد تصل إلى 5.2 تريليونات دولار في السنوات الخمس القادمة. كما أشارت دراسة أخرى، إلى أن 50 % من الشركات العالمية غير مستعدة للتعامل مع الهجمات الإلكترونية.

استراتيجية الأمن الإلكتروني

وقال عيسى كاظم محافظ مركز دبي المالي العالمي: تدعم هذه الشراكة العالمية بين مركز دبي المالي العالمي «وماستركارد»، طموحات وأهداف الاستراتيجية الوطنية للأمن الإلكتروني، واستراتيجية دبي للأمن الإلكتروني، وانطلاقاً من كونه المركز المالي الرائد في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، نحن ملتزمون بأن نكون في طليعة الجهات الداعمة لجميع المبادرات الرامية لتعزيز مكانة القطاع المالي، على الصعيدين الدولي والإقليمي، وفي إمارة دبي، بما في ذلك المبادرات التي تعنى بالأمن الإلكتروني وحماية البيانات.

وأكد أنه من خلال هذه الشراكة، سيكون بمقدور الشركات والأفراد، الاستفادة من نهج مركز دبي المالي العالمي التعاوني لمعالجة تحديات الأمن الإلكتروني، وتعزيز مكانة دبي، باعتبارها الوجهة الأكثر أماناً في المنطقة، للقيام بأنشطتهم المالية.

أكبر التحديات

وقال أجاي بالا رئيس الحلول الأمنية والمعلومات لدى «ماستركارد»: تمثل الجرائم الإلكترونية، أكبر التحديات التي تهدد ثقة المستهلكين حول العالم، ولا يمكن للشركات أن تستمر في ممارسة أعمالها، ما لم تكسب ثقة عملائها، وخاصة في هذه الفترة الحالية.

وأكد أن الشراكة مع مركز دبي المالي العالمي، ستسهم في بناء اقتصادات رقمية أكثر أماناً وازدهاراً، حيث يعمل المركز المالي باستمرار، على تطوير قوانين ولوائح مبتكرة، لتعزيز مستقبل القطاع المالي.

وأضاف: نعمل على تطوير ودمج أحدث التقنيات الإلكترونية، بالتعاون مع شركائنا في جميع أنحاء العالم، للمساعدة في تعزيز مستويات الأمان والثقة في المنظومة الرقمية، لا سيما مع جهة بمكانة مركز دبي المالي العالمي، الذي يعتبر موطناً لأكثر من 2500 شركة مالية، بما في ذلك 17 من أكبر 20 بنكاً في العالم، وأكثر من 250 شركة عاملة في مجال التكنولوجيا المالية والابتكار.

إطار قوي

وقال عارف أميري، الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي المالي العالمي: «يتمتع مركز دبي المالي العالمي، بإطار عمل قانوني وتنظيمي، هو الأقوى والأكثر مرونة في المنطقة.

وتعكس شراكتنا مع «ماستركارد»، أهمية الأمن الإلكتروني، وستسهم في مساعدة عملاء المركز المالي والقطاع المالي العالمي، في تسريع تحقيق أهدافهم الرقمية بأمان وفاعلية، مشيراً إلى أن التعاون مع شركات رائدة، تربطنا معها رؤى مشتركة في مجال الأمن الإلكتروني، هو خطوة أساسية، ستساعدنا على دفع عجلة نمو مستقبل القطاع المالي».

وقال خالد الجبالي، الرئيس الإقليمي لماستركارد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «إبرام الشراكات وتسهيل الوصول إلى التقنيات المبتكرة والآمنة، من الخطوات المهمة للتصدي للتهديدات الإلكترونية، التي تؤدي إلى الجرائم الإلكترونية، وتشكل هذه الشراكة الاستراتيجية، خطوة أساسية لبناء نظام إلكتروني قوي، يعزز الثقة في الاقتصاد الرقمي».

تعزيز الجاهزية الإلكترونية

ويواصل مركز دبي المالي العالمي، قيادة الجهود المبذولة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، لتأمين منظومة تتوافر فيها كافة المقومات، لتمكين شركات الابتكار من الإسهام في تطوير قطاع الخدمات المالية والتكنولوجيا.

كما يواصل المركز، توسيع قائمة خدماته، لتعزيز مكانته كوجهة عالمية لمستقبل القطاع المالي، من خلال بناء قدرات جديدة، وقيادة الفكر في مجال الأمن الإلكتروني، ما يسمح بتوفير نماذج أعمال رقمية آمنة، ودفع عجلة الابتكار، وتطوير اقتصادات المستقبل في المنطقة وخارجها.

وتشمل المبادرات الأخيرة، ذات الصلة، إطلاق أول قانون متوافق مع اللائحة العامة لحماية البيانات، والتراخيص التنظيمية التي تتيح اختبار التقنيات الجديدة، التي تتوافق مع القوانين واللوائح في مركز دبي المالي العالمي، والتي أثبتت جدارتها في المنطقة.

شراكات إضافية

ويعتمد البرنامج على شراكات إضافية، عبر القطاعات، للمساعدة في تعزيز الجاهزية الإلكترونية والمرونة في القطاع المالي.

وفي العام الماضي، أطلقت «ماستركارد»، أول مركز أوروبي للمرونة الإلكترونية، بهدف تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، في مجال التصدي للتهديدات التي تواجه منظومة المدفوعات، وبدعم من الحكومة الكندية، تم تصميم مركز المعلومات والإنترنت، التابع للشركة في فانكوفر، لتسريع الابتكار في مجال الأمن الرقمي والإلكتروني، والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء.

دروس مكتسبة

سيتم تطبيق الدروس المكتسبة من البرنامج في جميع أنحاء العالم، من خلال برامج «ماستركارد» المختلفة، وغيرها من جهود الشراكة بين القطاعين العام والخاص. ومن خلال توحيد الجهود بين هذين القطاعين، سيتمكنان من تأمين المعاملات اليومية، وتوفير ثقة أكبر في كل تفاعل، من خلال التطبيق المستمر للتقنيات الناشئة.

طباعة Email