«طاقة» شريك عن قطاع الطاقة لأسبوع أبوظبي للاستدامة

أعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» - الجهة المستضيفة لأسبوع أبوظبي للاستدامة - عن اتفاقها مع شركة أبوظبي الوطنية للطاقة «طاقة» لتكون «شريكاً عن قطاع الطاقة» لأسبوع أبوظبي للاستدامة المنصة العالمية المعنية بتسريع وتيرة التنمية المستدامة.

وستوفر «طاقة» من خلال هذه الشراكة وسائل الدعم لفعاليات ومبادرات الأسبوع الذي يجمع نخبة من القادة العالميين وينطلق اليوم ويستمر حتى 21 يناير الجاري ويفسح المجال أمام سلسلة من النقاشات والحوارات الرامية إلى اتخاذ خطوات عملية تساهم في دفع أجندة الاستدامة العالمية نحو الأمام.

وقع اتفاقية الشراكة كل من محمد جميل الرمحي الرئيس التنفيذي لشركة «مصدر» وجاسم حسين ثابت الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب في «طاقة».

وضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة يشارك جاسم حسين ثابت بكلمة في ختام قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة بعنوان «تبني الاستدامة لبناء مستقبل مزدهر» والتي يلقي فيها الضوء على الدور الحيوي والفاعل الذي تساهم به «طاقة» ودولة الإمارات ككل للمضي قدماً في تحقيق أهداف التنمية المستدامة الطموحة.

وقال حسين جاسم - عقب حفل التوقيع: يعد أسبوع أبوظبي للاستدامة إحدى أهم الفعاليات التي توفر فرصة للحوار بين قادة الأعمال والخبراء وصانعي السياسات والشركاء في القطاع.. وأنا أتطلع باهتمام لمخاطبتهم وتعريفهم بـ«طاقة» كشركة رائدة إقليمياً في قطاع المرافق.

وأكد: أن الاستدامة تعتبر ركيزة استراتيجية لـ«طاقة» ونحن نواصل التزامنا بتحقيق أهدافنا المتعلقة بها إضافة إلى دعم أهداف دولة الإمارات. ويتجسد التزامنا بتحقيق تلك الأهداف وبناء مستقبل أكثر استدامة يتجسد عبر شراكتنا ودعمنا لأسبوع أبوظبي للاستدامة الذي يعد أحد أهم ملتقيات المجتمع الدولي ومحفزاً لتسريع وتيرة التنمية المستدامة في العالم.

من جانبه قال محمد جميل الرمحي: باعتباره أحد أول الأحداث الدولية الرئيسية التي تعقد في العام سوف يساهم أسبوع أبوظبي للاستدامة 2021 في رسم خارطة الطريق لتحقيق التعافي الأخضر على مستوى العالم وباستقطابه لنخبة من صناع القرار وخبراء القطاعات ورواد التكنولوجيا يمثل الأسبوع منصة مهمة لتبادل المعارف والخبرات بين مختلف القطاعات كما يمهد الطريق من أجل بناء مستقبل مستدام للجميع.

وأضاف: منذ تأسيسها في عام 2006 لعبت مصدر دوراً مهماً في تعزيز الاعتماد على الطاقة المتجددة ودعم التنمية المستدامة في أكثر من 30 دولة حول العالم ونحن مستمرون في التزامنا بدعم تحقيق أجندة الاستدامة في الإمارات وخارجها.

وتتضمن دورة عام 2021 من أسبوع أبوظبي للاستدامة سلسلة من الفعاليات الافتراضية رفيعة المستوى تشمل قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة والجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة «آيرينا» وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي والمنتديات الافتراضية لمنصة «شباب من أجل الاستدامة» بالإضافة إلى منتديات القمة العالمية لطاقة المستقبل.

وتستضيف «مصدر» قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة التي تعقد افتراضياً غداً وتضم القمة ثلاث جلسات مدة كل منها ساعتان وتركز على ثلاثة محاور هي إعادة عجلة الحياة للدوران وتعزيز المسؤولية والتفاعل، وممارسة الأعمال والاستثمار وسيتم التطرق من خلال كل محور إلى القضايا والموضوعات الرئيسية التي من شأنها إفساح المجال أمام العديد من الفرص الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية لتحقيق التعافي الأخضر في مرحلة ما بعد جائحة «كوفيد 19».

وتعتبر الإمارات من الدول الرائدة عالميا في مواجهة تداعيات التغير المناخي ولقد وفرت العاصمة أبوظبي على مدى أكثر من عقد من الزمن منصة عالمية تجمع صناع السياسات ومتخصصي القطاعات ورواد التكنولوجيا لمناقشة اتخاذ خطوات فاعلة لدفع أجندة الاستدامة العالمية.

وتمثلت هذه المنصة في أسبوع أبوظبي للاستدامة الذي شهد تطوراً كبيراً ليصبح من خلال القمم والمؤتمرات والفعاليات التي تقام تحت مظلته واحداً من أكبر التجمعات العالمية المعنية بالاستدامة ويسهم في تحفيز الجهود لتسريع وتيرة التنمية المستدامة.

وكانت دورة 2020 من أسبوع أبوظبي للاستدامة قد استقطبت ما يزيد على 45 ألف مشارك من أكثر من 170 دولة، ومشاركة 10 رؤساء دول و180 وزيراً، بالإضافة إلى 500 ممثل عن وسائل إعلام عالمية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات