ائتلاف لبناء اقتصاد هيدروجين أخضر

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أعلنت شركة مبادلة للاستثمار (مبادلة) وشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) وشركة القابضة أمس توقيع مذكرة تفاهم لتأسيس «ائتلاف أبوظبي للهيدروجين»، إذ سيتعاون شركاء الائتلاف على ترسيخ مكانة أبوظبي كمُصدِّر موثوق به للهيدروجين الأخضر، الذي يتم إنتاجه من خلال توظيف تكنولوجيا الطاقة النظيفة، والأزرق الذي يتم إنتاجه من خلال الغاز الطبيعي، إلى الأسواق الدولية، إضافة إلى توحيد الجهود لبناء اقتصاد هيدروجين أخضر متين في دولة الإمارات.

وبموجب الاتفاقية، سيقوم أعضاء الائتلاف بوضع خريطة طريق لتسريع تبني واستخدام الهيدروجين في القطاعات الرئيسة بالدولة مثل المرافق والنقل والصناعة، وذلك من خلال شركات التشغيل التابعة لها وبالتعاون مع الشركاء العالميين.

كما ستعمل مبادلة وأدنوك والقابضة على التنسيق في ما بينها في الأسواق الدولية في ما يتعلق بالمشاريع التي يتم تطويرها في إطار هذا الائتلاف، بهدف تعزيز مكانة أبوظبي كمُصدِّر موثوق به للهيدروجين الأخضر والأزرق وشركات التخزين والنقل للعملاء في جميع أنحاء العالم حسب نمو الطلب.

وقّع مذكرة التفاهم، معالي الدكتور سلطان الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، والرئيس التنفيذي لمجموعة أدنوك، خلدون المبارك الرئيس التنفيذي للمجموعة والعضو المنتدب في شركة مبادلة للاستثمار، ومحمد السويدي، الرئيس التنفيذي لشركة القابضة عبر تقنية الاتصال المرئي.

وقال الدكتور سلطان الجابر: يكتسب الائتلاف أهمية كبيرة لأنه يتيح توحيد جهودنا والاستفادة من نقاط القوة ومجالات التكامل بين أعضاء الائتلاف الذين يعدّون من أهم الشركات في أبوظبي في مجالات الصناعة والطاقة والمال، إذ ستتضافر جهودنا لمواجهة التحديات المتمثلة في مواكبة الطلب العالمي المتزايد على الطاقة مع خفض الانبعاثات.

وسيستفيد هذا الائتلاف من المكانة الريادية للدولة ولأبوظبي في مجال الطاقة وسيرسخ مكانتها كمركز للابتكار في هذا المجال.

وأضاف: فيما نعمل من خلال الائتلاف على استكشاف الفرص في مجال الهيدروجين الأخضر، ستستمر أدنوك في التركيز على مشاريع الهيدروجين الأزرق من خلال توسيع قدراتها الحالية، والاستفادة من احتياطات الغاز الضخمة والبنية التحتية المتطورة والعلاقات الراسخة مع العملاء حول العالم للمساهمة في تطوير قطاع الهيدروجين محلياً ودولياً. وسنعمل معاً ضمن الائتلاف لاستكشاف فرص التسويق في مختلف أنحاء العالم، إلى جانب وضع خريطة طريق لإنشاء مواقع إنتاج للهيدروجين في أبوظبي والدولة.

وقال خلدون المبارك: باعتبارنا مستثمراً مسؤولاً، فإننا نساهم في عدد من استثمارات الطاقة الجديدة التي تهدف إلى خلق حلول أكثر كفاءة للطاقة وأقل في مستوى الانبعاثات. ويأتي اهتمامنا بالاستثمار في قطاع الهيدروجين لما يوفره من فرص وإمكانات كبيرة لتحقيق هذه الأهداف.

وتخولنا خبرات وتجارب شركة مصدر في مجال الطاقة المتجددة، ريادة جهود تصنيع الهيدروجين الأخضر. ويشكل تعاوننا مع أدنوك والقابضة خطوة مهمة في تأسيس اقتصاد الهيدروجين في الإمارات، وتنسيق جهودنا في مجالات التكنولوجيا والاستثمار وتطوير السوق المحلية وفي التعامل مع الشركاء.

انتقال

ومن جانبه قال محمد السويدي: تشكيل ائتلاف أبوظبي للهيدروجين أمر أساسي من شأنه أن يعمق الاقتصاد الناتج عن الطاقة الهيدروجينية في الإمارات، بما يمكنها من تلبية الطلب العالمي المتزايد بشكل كبير على الهيدروجين في جميع أنحاء العالم.

ومع امتلاكنا أكبر محفظة استثمارية في قطاعي الطاقة والمرافق في أبوظبي، ستلعب القابضة دوراً مهماً في عملية الانتقال إلى استخدام طاقة نظيفة فيما تعمل على تعزيز مستقبل هذه المنظومة الاقتصادية بما يضمن استدامة الإمارة على المدى الطويل.

ومع استمرار القابضة (ADQ) في تطوير قطاعات رئيسة ضمن الاقتصاد المحلي، بما في ذلك النقل والخدمات اللوجستية، فإننا الآن في مكانة جيدة تخولنا تشجيع تبني القطاعات المحلية ذات الطلب المرتفع على الطاقة لهذا النوع من الطاقة البديلة. وتتطلع القابضة إلى العمل مع أدنوك ومبادلة لتحديد أجندة التحالف.

ريادة

ويسعى الائتلاف لتعزيز ريادة أبوظبي في مجال الهيدروجين عبر استثمار مواطن القوة للشركات الثلاث وتكامل المزايا النسبية التي تملكها. وتنتج أدنوك حالياً نحو 300 ألف طن سنوياً من الهيدروجين لعملياتها في مجال التكرير والبتروكيماويات وتخطط لرفع إنتاجها إلى 500 ألف طن سنوياً.

كما تتمتع بمكانة متميزة كمالك ومنتج رئيس لاحتياطات الغاز الطبيعي، إلى جانب البنية التحتية والشراكات القوية والعلاقات الراسخة مع العملاء عالميا. ويأتي توقيع المذكرة في أعقاب الاتفاقية التي وقعتها أدنوك مع وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية لاستكشاف التعاون في مجال وقود أمونيا وإعادة تدوير الكربون والاستفادة من تكنولوجيا تمكين اقتصاد الكربون.

وستساهم مبادلة في التحالف من خلال مصدر، وشبكتها الواسعة من شركاء التكنولوجيا والاستثمار الدوليين وعلاقاتها الأخرى.

أما القابضة فستتيح للشركات التابعة لها مثل أبوظبي للموانئ، وأبوظبي للمطارات، والاتحاد للقطارات، والاتحاد للحديد، وأبوظبي الوطنية للطاقة، وهيئة الإمارات للطاقة النووية، الاستفادة من أنشطة الائتلاف. وستواصل أدنوك في الوقت نفسه تطوير محفظتها من الهيدروجين الأزرق.

طباعة Email