إطلاق النسخة الخامسة من «مرحباً عُمان»

ت + ت - الحجم الطبيعي

تنظم وزارة التراث والسياحة بسلطنة عمان فعالية «مرحباً عُمان» خلال الفترة من 16 إلى 21 أكتوبر الحالي، والتي تجمع عدداً من العاملين والمطورين في مجال السياحة من دول الخليج العربي من ضمنها الإمارات والبحرين، وقطر، والكويت، بهدف فتح آفاق جديدة في السياحة العمانية.

وتأتي «مرحباً عُمان» ضمن سلسلة من الفعاليات والبرامج التي تنظمها وزارة التراث والسياحة في سلطنة عُمان لدعم وتعزيز القطاع السياحي وزيادة النمو الاقتصادي، وإيجاد الفرص الوظيفية وتعظيم استفادة المجتمع ومؤسساته الصغيرة والمتوسطة، ودعم الجهود التي تسهم في تطوير صناعة السياحة، وتوقيع العديد من الاتفاقات وإقامة المشاريع المشتركة، وتوفير الميزات التنافسية والباقات السياحية الجاذبة في هذا الجانب.

وتتزامن تلك الفعالية مع الحملات الترويجية التي تنفذها عدة جهات حكومية وخاصة بسلطنة عمان للترويج لسلطنة عمان كوجهة سياحية خلال فترة كأس العالم فيفا 2022 في دولة قطر الشقيقة. وتتضمن فعالية «مرحباً عُمان» العديد من الأعمال من بينها الاجتماعات والنقاشات الثنائية بين الوفد المشارك، والذي يمثل عدداً من الشركات والمؤسسات السياحية من دول الخليج العربي، وبمشاركة أيضاً وفد من سلطنة عمان ممثلين لشركات السفر والسياحة والفنادق السياحية العمانية، وحضور ورشة عمل يتم من خلالها تقديم حوارات عن المنتجات والمقومات السياحية التي تحظى بها سلطنة عمان، بالإضافة إلى ذلك تنظم أيضاً وزارة التراث والسياحة للوفد المشارك رحلة تعريفية للتعرف عن كثب إلى المواقع السياحية التي تتميز بها سلطنة عمان.

وقال هيثم بن محمد الغساني المدير العام للترويج السياحي في وزارة التراث والسياحة العمانية: «تشتهر سلطنة عمان بجمال طبيعتها والإرث والتاريخ وأصالة التراث العماني، فضلاً عن العروض السياحية الاستثنائية التي تقدمها لزوارها، تتيح الجولات الترويجية التي تنظمها الوزارة فرصة مثالية لشركائنا في دول الخليج العربي للاطلاع على التجارب السياحية عالمية المستوى والتعرف إلى العروض الحصرية والفعاليات المتفرّدة التي تقدمها السلطنة».

وأضاف: «هدفنا من تنفيذ فعالية «مرحباً عُمان» هو تعزيز جهودنا الرامية إلى استقطاب المزيد من السياح من السوق الخليجي، بما يتماشى مع مستهدفات استراتيجية القطاع السياحي 2040»، مؤكداً الثقة في إبرام شراكات جديدة مع وكالات السفر والسياحة المحلية، ومن ثم تعزيز القطاع السياحي في السلطنة، وترسيخ مكانتها التنافسية على خارطة السياحة العالمية.

طباعة Email