لوران أ. فوافنيل خلال قمة الشرق الأوسط للاستثمار السياحي

الفنادق أحد أهم الأصول المستقرة والمربحة للسياحة

ت + ت - الحجم الطبيعي

شارك لوران أ. فوافنيل، نائب الرئيس الأول للعمليات والتنمية في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا والهند، النائب الأول للرئيس للموارد البشرية للمجموعة وتنمية المواهب، سويس - بلهوتيل أنترناشيونال، اليوم في حلقة نقاش خلال قمة الشرق الأوسط للاستثمار السياحي، التي أقيمت على المسرح العالمي لسوق السفر العربي.

أدار الحلقة جيرالد لوليس، مدير المؤتمر العالمي للسياحة والاستثمار وسفير المجلس العالمي للسفر والسياحة. وضمت حلقة النقاش كلاً من سانديب واليا، الرئيس التنفيذي للعمليات، الشرق الأوسط، ماريوت إنترناشيونال، بدر الحربش، المدير التنفيذي للاستراتيجية في صندوق التنمية السياحي، المملكة العربية السعودية، ودينكي بوري، الشريك المؤسس لمجموعة إيجل وينج.

وفي حديثه حول كيفية قيام الشرق الأوسط بإعادة ابتكار تمويل المشروعات السياحية المستقبلية، أكد لوران:

«يبحث المستثمرون عن أصول يمكنها أن تحقق دخلاً، فضلاً عن فائدتها كتحوط قوي ضد التضخم. صناعة الضيافة تلبي هذه الحاجة، نظراً لأنها تعد إحدى فئات الأصول المستقرة والمربحة، خاصة مع تعافي الطلب بوتيرة أسرع مما كان متوقعاً، بالتالي هناك رأسمال مناسب متاح للاستثمار في هذا القطاع».

وفي مزيد من التفاصيل حول إمكانية تأثير الميتافيرس على الاستثمار، أكد لوران: «فتح الميتافيرس قنوات جديدة للربح والاستثمار، وهو بلا شك الحد الجديد للتكنولوجيا. وقد بدأت الفنادق الافتراضية التي تعمل بتقنية البلوك تشين تتبلور بالفعل، وسوف تقود صناعتنا في اتجاه جديد».

أضاف لوران أن «عالم الأصول الافتراضية الدائم التوسع يخلق نظاماً بيئياً جديداً تماماً مع فرص جديدة وتطبيقات جديدة. يحمل البلوك تشين إمكانية هائلة لصناعة السفر بسبب قدرته الفريدة على تقاسم المعلومات على الفور وبشكل آمن وعالي الخصوصية بين العشرات من أصحاب المصلحة.

كما يمكن أن تستفيد برامج الولاء بشكل هائل من تكنولوجيا البلوك تشين بطريقة جديدة تماماً في إجراء الصفقات والحفاظ على السجلات. كما يمكنها أن تقلل من التكاليف وفي الوقت نفسه تحقق تحسناً هائلاً لتجربة العميل مع محفظة رقمية واحدة».

كما تحمل الاستدامة القدرة على توفير عائدات أفضل بسبب الاستخدام المحسن والمعدل للموارد. قال لوران إنه «بالنظر إلى الزخم المتزايد بصفة مستمرة للاختيارات المستدامة، سوف تواصل صناعة الضيافة تطورها لتصبح أكثر مسؤولية.

كما أن إلغاء المواد البلاستيكية الأحادية الاستخدام في دول كثيرة سوف يؤدي إلى الحد كثيراً من استخدام البلاستيك حول العالم بحلول عام 2030. في عام 2018، وفي إطار المبادرة العالمية لمجموعة سويس - بلهوتيل إنترناشيونال من أجل تعزيز استدامة عملياتها والحد من استهلاك البلاستيك، قمنا بإلغاء استخدام الماصات البلاستيكية الأحادية الاستخدام في فنادقنا الحالية والقادمة على مستوى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا».

طباعة Email