أطلقت في دبي تقريرها للمرة الأولى عقب 14 شهراً من التخطيط الدقيق والإعداد

«مينالاك»: السياح يشكلون 40 % من زوار مدن الترفيه في الإمارات

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلنت مينالاك، عن إصدار تقرير الترفيه المتخصص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، للمرة الأولى، عقب 14 شهراً من التخطيط الدقيق والإعداد، وذلك ضمن حفل إطلاق وندوة افتراضية، وحدث للتواصل شخصي، أقيمت في 20 أكتوبر الماضي، مشيراً إلى أن السياح يشكلون 40 % من زوار مدن الترفيه والملاهي في الإمارات، وأنه خلال الفترة من عام 2018 إلى 2019، سجلت 15 % من المرافق الترفيهية في المملكة العربية السعودية، و10 % في الإمارات العربية المتحدة، زيادة بنسبة 15 % في نمو العملاء سنوياً، كما أفاد 40 % من المشاركين في استطلاع التقرير في دول مجلس التعاون الخليجي بزيادة الإقبال بنسبة 5 % إلى 9 % سنوياً.

ولقد شهد الحدث، الذي تمت إقامته في فندق إنتركونتيننتال فستيفال سيتي، وعبر الإنترنت، حضور سعادة حمد بوعميم الرئيس والمدير التنفيذي لغرفة تجارة وصناعة دبي، الذي كشف النقاب عن إطلاق التقرير.

وبهدف التشجيع على ثقافة جديدة من تبادل البيانات والمعلومات داخل المنطقة، لم يكن تقرير الترفيه المتعمق لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ممكن التحقيق، دون مساهمات مشغلي القطاع، الذين أدوا دوراً مهماً في تبادل البيانات القيمة والموثقة، من أجل تحقيق المنفعة الكبرى لهذا القطاع.

كما نجحت فعالية إطلاق التقرير في جمع أعضاء مينالاك، والتقائهم بأبرز المشغلين وصُنّاع القرار في قطاع الترفيه والجذب السياحي.

وطرح تقرير الترفيه الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (تقرير مينالاك)، باعتباره الإصدار الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (مينا)، يقدم تقرير مينالاك قيمة هائلة للمستثمرين في صناعة الترفيه والجذب السياحي.

والتقرير بشكل مختصر، عبارة عن كتاب كبير وشامل، مكون من 400 صفحة، غني ببيانات ديموغرافية وسياحية وترفيهية مباشرة، لكل بلد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من باكستان إلى المغرب.

واستخلص التقرير عدة نتائج وأفكار، أهمها، أن قطاع الترفيه والتسلية يدر إيرادات تقدر بنحو 8.2 مليارات دولار أمريكي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأن مراكز الترفيه العائلية تمثل 96 % من أعمال الترفيه والتسلية الإقليمية، وتشكل إيجارات المرافق وتكاليف التوظيف، الجزء الأكبر من مصاريف مشغلي قطاع الترفيه والتسلية، مشيراً إلى أن متوسط وقت الإقامة في مراكز الترفيه العائلية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يبلغ من ساعة إلى ساعتين، بمتوسط إنفاق للفرد يبلغ 30 دولاراً أمريكياً لكل زيارة. مع تكرار زيارة 70 % من مراكز الترفيه العائلية من قبل نفس العميل، بما يقرب من ثماني مرات في السنة.

وأنه مع إقرار معظم دول مجلس التعاون الخليجي بالتأميم، من المتوقع أن يزداد عدد المواطنين الذين يتم توظيفهم في قطاع الترفيه والتسلية، بنسبة 5-10 % سنوياً، في السنوات الخمس المقبلة.

وأن متوسط الإيرادات السنوية لكل مركز ترفيه عائلي عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، هو 1.02 مليون دولار أمريكي. تهيمن مراكز الترفيه العائلية حالياً على سوق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وتوقع التقرير أن يتوسع 26 % من مشغلي مراكز الترفيه العائلية والمتنزهات المائية، عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بينما يحرص 33 % من مشغلي مدن الملاهي، على إضافة مفاهيم وأماكن جذب جديدة إلى مدنهم الحالية. 15 % من مشغلي مراكز الترامبولين، يتطلعون إلى التوسع بمرافق جديدة داخل البلد الذي يعملون فيه حالياً.

كنز من البيانات

وفي هذا الإطار، قال براكاش فيفيكاناند، العضو المنتدب لشركة ذا زون اميوزمنت اركيد، عضو مجلس إدارة مينالاك: «يعتبر تقرير مينالاك، بمثابة كنز دفين من البيانات والرؤى المهمة في شؤون هذا القطاع، من خلال إلقاء نظرة عامة على الاقتصادات الوطنية إلى دخل الأسرة ومسارات السياحة، كما يعتبر بمثابة احتفال مصور لقطاع الترفيه والتسلية والجذب السياحي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، التي تضم عدداً من أفضل مفاهيم الترفيه في العالم».

كما أضاف أن «محركات البحث تزودك بالمعلومات التي تحتاجها عن كل بلد فقط. وبالرغم من أن الكثير من البيانات المتوفرة على الإنترنت دقيقة إلى حد ما، فلا بد للشخص من البحث عن كل بلد على حدة، وأن يكون على دراية بالبيانات التي تؤثر في المرافق الترفيهية. أما تقرير مينالاك للترفيه في منطقة المينا، فيقدم البيانات الضرورية المعتمدة من المجلس في كتاب واحد. ويتمثل الهدف الأساسي من هذا التقرير، في مساعدة أصحاب الأعمال على اتخاذ قرارات مستنيرة، مع الاحتفاظ بآراء مستنيرة، على حد سواء».

وختم قائلاً بأن «تقرير مينالاك للترفيه في منطقة المينا، عبارة جهد امتد إلى 14 شهراً، ما يجعل من هذا الكتاب احتفالاً رائعاً بصناعة الترفيه والجذب السياحي في منطقة المينا. أما الاستطلاع المميز الذي عملنا عليه لأول مرة، فجاء محمّلاً بالكثير من البيانات الإقليمية، ما جعل منه أداة أساسية، يعتمد عليها المستثمرون في اتخاذ قرارات مستنيرة. سيعمل تقرير مينالاك للترفيه في منطقة المينا، على تثقيف المستثمرين الجدد حول وضع هذا القطاع إقليمياً، مع التحقق من صحة ما يعرفه المشغلون الحاليون بالفعل. أنا شخصياً، أوصي به، وبشدة، كأداة عمل استراتيجية».

سيصدر تقرير مينالاك للترفيه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كل سنتين، ومن المقرر نشر الإصدار القادم في عام 2023.

حلقة نقاش

تخلل حفل إطلاق تقرير مينالاك للترفيه في منطقة المينا، جلسة نقاش ثاقبة، سلطت الضوء على الأفكار التي تناولها التقرير. تضمنت قائمة المتحدثين، كلاً من جاسم القلاف مدير تطوير الأعمال في بلاي انتربرايزيز الكويت، ومحمد فردوس المدير العام في لوباجون - السعودية، وأنتوني بولسوفر المدير الأول - قسم التدريب والامتثال في ليغولاند دبي، ومارك تاكر المدير العام في ادفنتشر لاند- الإمارات العربية المتحدة والمغرب، وأدار حلقة النقاش، ترافيس كلاين المدير الإقليمي للعمليات في وايت ووتر.

صرح جاسم القلاف من بلاي انتربرايزيز - الكويت، أن الكويت تعافت بسرعة في أعقاب الجائحة. حيث عادت المطاعم والمتاجر وأماكن الترفيه إلى نشاطها المعتاد. كما تطرق إلى كيفية قيام الشركات بإعادة جذب اهتمام العملاء، بعلامتها التجارية بعد الجائحة، قائلاً إن «التسويق والإعلان، سيساعدان في تجديد الوعي بالعلامة التجارية، واهتمام الجمهور بها». استغل فريق بلاي انتربرايزيز - الكويت، فترة الإغلاق، كفرصة للتوسع، من خلال افتتاح فرع خامس في نوفمبر 2021.

كما سلط مارك تاكر من ادفنتشر لاند - الإمارات العربية المتحدة والمغرب، الضوء على كيفية تمكن المشغلين من التميز في المستقبل القريب، قائلاً «مع أن التكنولوجيا مهمة، فإن الأهم هو استخدامها بشكل صحيح. هل ستحصل على عائد على استثمارك؟ ما يصلح لمراكز الترفيه العائلية - مثل تجارب الواقع الافتراضي - لا يُترجم بالضرورة إلى حدائق ترفيهية. من الأهمية بمكان، مراعاة التكلفة، والتطبيق العملي لاستخدام التقنيات الناشئة. مع أهمية الحفاظ على روح المغامرة مع عملائك في الوقت نفسه، وتوسعة آفاقهم، ومنحهم شيئاً جديداً يستمتعون به. فمن الحكمة أن تكون المجازفة محسوبة ومدروسة، وأن نحرص على التفاؤل بشأن المستقبل اللامع، الذي ينتظر هذا القطاع، ولكن بحذر».


ترفيه وجذب السياحي


ويعتبر تقرير مينالاك للترفيه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الأول من نوعه في المنطقة، ولقد حظي بمشاركة جهات فاعلة ومهمة في هذا القطاع، بما فيها مجموعة الحكير، وإعمار للترفيه، وفرح إكسبيرينسز، وماجد الفطيم، العثيم للترفيه، ولاند مارك ليجر، وبلاي انتربرايزيز، وايديا كرييت.

وقد أقيم حفل إطلاق تقرير مينالاك للترفيه في منطقة المينا، تحت رعاية مجموعة الحكير وبلاي انتربرايزيز وشركة عبد الله العثيم للترفيه، وبوبس سبيس ريسرز وإمبيد. وقدمت «ديل 2022»، خدماتها كشريك للحفل، و«وايت ووتر» و«إيه إس آي»، كرعاة للضيافة، كما تمت استضافة الحدث تحت رعاية مركز دبي للھیئات - غرفة التجارة و الصناعة بدبي.

واختتم حفل الإطلاق، بجلسة تواصل شخصية، تلقت ردود فعل ممتازة من جميع الحاضرين.

وبفضل ريادة دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال التطعيم والتعافي بعد الجائحة، رحب الحاضرون بحماس بالالتقاء شخصياً، وشهد الحفل حضور 100 شخص متخصص في هذا المجال، من جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وكان حدث إطلاق تقرير مينالاك، مهماً من عدة جوانب، فقد جمع رواد القطاع معاً، بعد عامين من الاضطراب، كما أكد على عودة القطاع. وطُلب من مينالاك تنظيم المزيد من الفعاليات المماثلة في المستقبل. بشكل عام، حقق حدث الإطلاق نجاحاً باهراً.

ويضيف براكاش فيفيكاناند: «سجل مينالاك شيئاً من النمو الهائل، لا سيما خلال الأشهر الاثني عشر الماضية. ويعد سوق الشرق الأوسط، سوقاً مثيراً للاهتمام - حيث ينصب التركيز فيه بشكل أساسي على العائلات، ومراكز الترفيه العائلية، وفي حين أن مجلس مينالاك، يتمتع بقيمة كبيرة، يمكن أن يحققها لكبار المشغلين في قطاع الترفيه والتسلية، فهو يقدم القيمة ذاتها للشركات الصغيرة، في نفس الوقت. ويعمل مجلسنا كمنصة تقوم بتثقيف وإشراك وإلهام مشغلي القطاع من جميع الفئات والمستويات».

طباعة Email