وثيقة «إياتا» الإلكترونية للسفر في أبريل

قال كامل العوضي نائب الرئيس الإقليمي للاتحاد الدولي للنقل الجوي «إياتا» في أفريقيا والشرق الأوسط، إنه من المقرر إطلاق النسخة الأولى لوثيقة «إياتا» الإلكترونية للسفر منتصف أبريل المقبل، على أجهزة وهواتف «أبل»، فيما من المقرر إطلاقها لاحقها على الأجهزة التي تعمل بنظام «أندرويد». وأضاف، في مؤتمر صحافي، أمس، عن بعد، أن تطبيق وثيقة السفر من «إياتا»، سيسهم في إدارة الوثائق الصحية بسهولة، وكشف تزويرها، موضحاً أن دول الخليج العربي، في طليعة الدول المستعدة لاستئناف الحركة الجوية، حيث تواصل كل من شركة «طيران الإمارات» و«الاتحاد» عمليات التجارب لإطلاق البرنامج.

قنوات تواصل

ودعا كامل العوضي، الحكومات في منطقة الشرق الأوسط، إلى وضع خطط لاستئناف حركة الطيران، وإعادة قنوات التواصل بين الأفراد والشركات والاقتصادات مع الأسواق العالمية بأمان، فور تحسّن الظروف وانحسار «كوفيد 19»، مشيراً إلى أهمية تنسيق الجهود، لضمان تطبيق الخطة بفاعلية، مع أهمية مراقبة الوضع المالي في القطاع باستمرار، من قبل الحكومات.

وأكد أن استئناف حركة الطيران، يسهم في دعم تعافي الاقتصاد من الجائحة وأنه من الضروري الإسراع إلى مواصلة العمل في القطاع، بمجرد أن يسمح الوضع العام بذلك، لتجنب خسارة ملايين الوظائف، نتيجة الإغلاق المطوّل وتحتاج هذه الخطوة إلى تحضيرات حذرة، لإنجازها بأمان.

وأشار إلى ضرورة تعاون الحكومات مع الشركات في قطاع الطيران، حتى تتمكن جميع الأطراف من فهم المعايير التي يجب تطبيقها، لتسهيل رفع قيود السفر. وعلى الصعيد الإقليمي، حيث من المحتمل أن تزدحم حركة المرور الجوية أولاً، لذلك على الحكومات التواصل مع بعضها، لضمان توحيد الجهود .

وقال إن الاتحاد الدولي للنقل الجوي، حدد مجالين رئيسين يجب على الحكومات التعاون فيها، وهي، استئناف العمليات التشغيلية، حيث يتطلب نجاح استئناف العمليات التشغيلية، عودة الطائرات ومباني المطارات للعمل، لذا، يجب على شركات الطيران تجهيز كوادرها من الموظفين والفنيين والطائرات، أما المجال الثاني، فيتعلق بالوثائق المطلوبة للسفر، إذ تلعب عمليات إجراء الفحوصات والتطعيم، دوراً مهماً في فتح الحدود أمام الرحلات الجوية، بالتزامن مع إحكام السيطرة على الأزمة الصحية.

مساعدات

تلقت شركات الطيران في المنطقة، مساعدات حكومية بقيمة 4.8 مليارات دولار خلال 2020، وتم توزيع معظمها (4.1 مليارات دولار)، على شكل دفعات نقدية مباشرة. وعلى الرغم من ذلك، قدم العديد من شركات الطيران في الشرق الأوسط، طلبات إفلاس، أو انتقلت إلى إدارة الأعمال.

وانخفضت أعداد المسافرين جواً في المنطقة 82.3 % في يناير، قياساً بشهر يناير 2019. ويعرّض الانخفاض أكثر من 1.7 مليون وظيفة في الشرق الأوسط، و105 مليارات دولار من الناتج المحلي لدول المنطقة للخطر.

طباعة Email