ذي ستريت تايمز: الحياة طبيعية بدبي ومن الضروري أن تظل المدينة مفتوحة وآمنة

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

يتوافد السياح إلى دبي التي فتحت أبوابها كملاذ للعالم في وقت شددت فيه كثير من دول العالم عمليات الإغلاق لوقف تفشي فيروس "كوفيد-19" ضمن خططها الخاصة، بيد أن الحياة في دبي تعود للطبيعية بافتتاح المطاعم والفنادق ومراكز التسوق الضخمة مع الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي وارتداء الأقنعة، بحسب تقرير لصحيفة "ذي ستريتس تايمز" السنغافورية الناطقة بالإنجليزية. وبشكل منطقي، أعادت شركة طيران الإمارات شبكتها للعمل بحوالي ثلاثة أرباع مستويات ما قبل الجائحة، بتشغيل طائرة A380 - أكبر طائرة تجارية في العالم - لنقل الزوار من بريطانيا وروسيا.

من جهته، أشار سكوت ليفرمور كبير الاقتصاديين بمؤسسة «أكسفورد إيكونوميكس ميدل إيست» أن دبي تسعى للعثور على الفوائد التي تقدمها الأزمة، معللاً: "يبدو أن دبي تضع نفسها كوجهة مفضلة لأولئك الذين يريدون الهروب من ظروف الإغلاق والحصول على عطلة شتوية، سيما وأن منتجعات التزلج في أوروبا مغلقة"، ومن وجهة نظره، فإن تلك الخطوة بمثابة استراتيجية للنمو، فكلما نجحت دبي في تحقيق ذلك الهدف زادت الفوائد التي ستنتشر عند افتتاح معرض إكسبو 2020. مضيفاً ليفرمور: "السفر والسياحة أمران بغاية الأهمية لدبي.. ويمثلان قطاعاً مهماً لتحقيق التعافي المستدام من جائحة كوفيد-19"، مؤكداً على أهمية وضرورة أن تظل المدينة مفتوحة بشكل يبقي الجائحة العالمية تحت السيطرة.

وبحسب عدد من السياح فإن الخيارات محدودة مع إغلاق العديد من الوجهات حول العالم بشكل جزئي أو كلي. أفاد سائح من روسيا يدعى ديميتري ميلنيكوي (30 عاماً) لوكالة الأنباء الفرنسية: " لا يعتريني الخوف البتة فلو نظرت إلى الناس هنا،كل منهم يرتدي قناعاً".

وبالتوجه لحي الفهيدي التاريخي، يسير السياح بأقنعتهم عبر الأزقة لالتقاط الصور والاطلاع شكل الحياة في المنطقة قبل عقود من الزمن.. هنالك معقمات لليدين وملصقات أرضية في كل مكان تنبه الأشخاص للحفاظ على مسافة آمنة، في حين استبدلت معظم المطاعم قوائمها بأكواد QR الرقمية لمسحها وعرض قائمة الطعام على شاشات الهواتف الذكية.

أوضح ناصر جمعه بن سليمان مدير حي الفهيدي التاريخي أن المجموعات السياحية كانت تتألف من حوالي 100 أو 250 زائر مع كل مرشد سياحي وذلك قبل الجائحة، بيد أن الوضع الحالي يسمح بنحو 20 زائر كحد أقصى.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات