وطني الأجمل.. رأس الخور..محمية استثنائية

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

تعتبر محمية رأس الخور للحياة الفطرية من أهم المواقع السياحية في دبي بسبب نظامها البيئي الفريد من نوعه، وهي أرض رطبة استثنائية داخل الإمارات، بسبب كثافتها العالية من اللافقاريات، الطيور الخواضه، الطيور المائية وطيور النحام، مما يجعلها موقع جذب لمراقبي الطيور وهواة الطبيعة، السياح، المصورين والطلاب. كما تعد المحمية واحدة من المحميات الحضرية القليلة، فهي تقع في قلب خور دبي، وتمتد المحمية على مساحة 6.2 كم مربع وتحتضن قرابة 425 نوعاً من الحيوانات و47 نوعاً من النباتات.

الأفضل خليجياً

والمحمية هي أول منطقة رطبة معترف بها بموجب اتفاقية رامسار للأراضي الرطبة في الدولة حيث تم الإعلان عنها في 2007. كما أعلنت كمنطقة هامة للطيور من قبل مؤسسة «بيردلايف انترناشيونال»، وحصلت على جائزة أفضل محمية طبيعية في دول مجلس التعاون الخليجي في عام 2015 وجائزة الشرق الأوسط لتميز البلديات في فئة حماية البيئة والموارد الطبيعية في عام 2016 وتدعم المحمية وبيئتها عدداً من الثدييات إذ يوجد 13 نوعاً من الثدييات في محمية راس الخور للحياة الفطرية. كما تم تسجيل 14 نوعاً من الزواحف حتى الآن في المنطقة البرية بالمحمية. وتذخر منطقة المد والجزر بالمحمية على الحدود الشمالية والشرقية بالعديد من أنواع الأسماك التي تتمتع بقيمة تجارية عالية للأسواق المحلية في الإمارات العربية المتحدة. في الوقت الحاضر، وتم توثيق 52 نوعاً.

وتم تسجيل حوالي 145 نوعاً من اللافقاريات البحرية والبرية في المحمية. التي تعتبر منطقة مهمة لفهم دور اللافقاريات في النظم البيئية للأراضي الرطبة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

النباتات

ويوجد في المحمية حوالي 47 نوعاً من النباتات في محمية رأس الخور للحياة الفطرية. وتنقسم هذه الأنواع إلى 10 أنواع من العوالق النباتية و32 من النباتات الأخرى. تشكل أشجار القرم النظام البيئي الأكثر انتشاراً في المحمية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات