الطيران في دبي.. فلسفة الإبداع والابتكار

أدركت دبي منذ عقود أهمية صناعة الطيران المدني ودورها في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية، واختطت لنفسها فلسفة خاصة، ترتكز على التجديد والابتكار والإبداع في خدماتها وعملياتها انطلاقاً من مفهوم أن المسافر، سواء كان في المطار على الأرض أو في الأجواء داخل الطائرة، إنما هو ضيف وأحد العملاء الأكثر أهمية بالنسبة للشركة أو المطار.

وما نراه اليوم من فن الخدمة العالية، الذي اشتهرت به طيران الإمارات ومطارات دبي، إنما هو نتاج لهذه الفلسفة والتميز الذي كان دوماً سباقاً دون نهاية، كما أشار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

ولا تكاد تخلو سنة من سنوات العمل إلا وتظهر طيران الإمارات بابتكار جديد وخدمة لم يسمع بها قطاع الطيران من قبل، وفي كل عام تستثمر الملايين من الدولارات في المنتجات والخدمات بما فيها الخدمات الترفيهية.

وتعود بدايات الابتكار لطيران الإمارات إلى تسعينيات القرن الماضي حين كانت أول ناقلة تدخل شاشات الترفيه على متن رحلاتها لتنطلق بعدها رحلات الابتكار والتجديد جعلت منها أنموذجاً يحتذى بين شركات الطيران.

وتأكيداً على ريادتها العالمية في مجال ابتكار المنتجات الجوية، أخضعت طيران الإمارات مؤخراً مقصوراتها الثلاث على طائرات البوينج777-300ER إلى تحديثات كاملة، شملت إضافة تعديلات ومزايا مدروسة بعناية على أجنحة الدرجة الأولى التي غيرت قواعد اللعبة. واستوحت الناقلة من صناعة السيارات وتعاونت بشكل وثيق مع شركة مرسيدس بينز على تصاميم عدة.

وتوفر الأجنحة مساحة خاصة تصل إلى 40 قدماً مربعة، إضافة إلى عدد كبير من خيارات الإضاءة والتحكم في درجة الحرارة. وللمرة الأولى في العالم، أصبح بإمكان المسافر ضبط المقعد في وضعية «الجاذبية صفر» المستمدة من وكالة الفضاء الأميركية (ناسا).

طباعة Email
تعليقات

تعليقات