حملة لرفع الوعي بالتأمين على السفر في الإمارات

ت + ت - الحجم الطبيعي

أطلقت شركة «آر. إس. إيه» المتخصصة في تقديم خدمات التأمين في المنطقة، حملة في دولة الإمارات، لزيادة الوعي حول التأمين على السفر.

وصممت هذه الحملة لحث الأفراد على التفكير في حماية أنفسهم عند التخطيط للسفر خلال عطلهم، وذلك عبر تشجيع الناس على مشاركة قصصهم حول الحظ السيئ الذي رافق سفرتهم لنيل فرصة الفوز بعطلة أحلامهم. تم إطلاق حملة «آر. إس. إيه» التي تحمل عنوان «البحث عن المسافر الأقل حظاً في الإمارات» بغية معالجة محدودية انتشار التأمين في السوق.

ووجد استطلاع للآراء أجرته شركة يوجوف حول التأمين على السفر، أن نحو 6 من 10 مقيمين في دولة الإمارات قالوا إنهم لم يشتروا يوماً التأمين على السفر. ونستعرض هنا بعض القصص الحقيقية لأفراد لم يهتموا بالتأمين على سفرهم

أسنان مكسورة في اليونان

كنت أنتظر بفارغ الصبر أيام العطلة للسفر مع عائلتي إلى اليونان للاحتفال بعيد ميلاد أمي. وبعد أن قضينا وقتاً ممتعاً في شوارع أثينا حدث غير المتوقع وتعثرت ما أدى إلى حدوث كسر في أسناني مما كبدني تكاليف باهظة، خاصة أنني لم أكن خاضعة للتأمين على السفر من دون أن ننسى آلام العلاج. واضطررت أيضاً أن أنهي عطلتي قبل أوانها لأتابع ترميم أسناني مع طبيبي.

عالق مع عائلتي على جزيرة

كان يوماً رائعاً أمضيته مع عائلتي في اليونان، كما أنها المرة الأولى التي أسافر فيها مع زوجتي وأطفالي ونتنقل من جزيرة إلى أخرى ونمضي أجمل الأوقات على الشاط.

. لكن كل ذلك تغيّر عندما فوتنا آخر باخرة الركاب لذاك النهار التي تنطلق من باروس إلى جزيرة سانتوريني. وبما أن الجزيرة تعج بالسياح وفي أوج الموسم السياحي لم نتمكن من العثور على غرفة لقضاء الليلة لولا مساعدة بعض السياح الآخرين.

رحلة بحرية بلا أمتعة

بعد فترة طويلة من التحضير للامتحانات النهائية في الجامعة، استطعت أخيراً الحصول على عطلة لتمضية الوقت مع أصدقائي والاحتفال بتخرجنا خلال السنة الماضية. فحجزت رحلة بحرية عبر أوروبا مع أحد أبرز شركات الرحلات البحرية الفخمة التي تنطلق من ليماسول في قبرص.

وكان الاتفاق أن ينقل طاقم السفينة الأمتعة كلها عند هبوط الطائرة في قبرص في حين نتجول قليلاً في المنطقة المحيطة. وعند صعودنا على متن السفينة وتفقد الغرفة والأمتعة، لم نجدها بكل بساطة! فاضطررنا إلى طلب المساعدة من طاقم السفينة.

دون نقود في جاكارتا

ذهبت في رحلة عمل مع والدي إلى جاكارتا لنلتقي واحداً من أهم تجار الأغذية في آسيا ونبحث في طرق التعاون. وبعد وصولنا إلى المطار تمت سرقة كل نقودنا حوالي خمسة آلاف دولار.

ولم يكن لدينا ما يكفي لاستئجار سيارة أجرة فانتظرنا لحوالي عشرين ساعة في المطار لكي تحول زوجتي بعض النقود من لبنان بسبب فارق الوقت. ولم يكن الحظ حليفنا إذ تأخرنا على موعد العمل وفوتنا فرصة مهمة لتوسيع أعمالنا.

طباعة Email