إطلاق أمازون لخدمات الدفع الإلكتروني في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

أعلنت اليوم أمازون إطلاق أمازون لخدمات الدفع الإلكتروني، وهي خدمة لمعالجة الدفع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تهدف إلى منح الشركات تجارب دفع عبر الإنترنت بسيطة ومدروسة التكلفة وموثوقة.

وشهد العام 2013 تأسيس شركة بيفورت كواحدة من شركات التكنولوجيا المالية في المنطقة. وفي العام 2017، استحوذت أمازون على شركة بيفورت كجزء من عملية استحواذها على مجموعة «سوق. كوم». ومن حينها، أصبح التركيز على دمج ما تقدمه بيفورت وأمازون من تكنولوجيا وحلول معالجة لعمليات الدفع الإلكتروني لتزويد الشركات بخدمة مناسبة وموثوقة.

ومع إطلاق أمازون لخدمات الدفع الإلكتروني، بإمكان الشركات التي تلجأ إلى هذه الخدمة الوصول إلى مجموعة من خدمات الدفع التي تمكّنها من قبول عمليات الدفع الإلكترونية باستخدام طرق الدفع العالمية والمحلية، وتقديم إمكانية الأقساط الميسّرة للعملاء لجعل تكلفة عمليات الشراء معقولة، ومراقبة أداء الدفع على مدار الساعة. ومن اليوم، أصبحت بيفورت أمازون لخدمات الدفع الإلكتروني.

وقال عمر سدودي، الرئيس التنفيذي لأمازون لخدمات الدفع الإلكتروني: يأتي إطلاق الخدمات الجديدة اليوم لتمكين الشركات من توفير تجارب دفع سهلة وبسيطة للمستخدمين النهائيين. وتُعدّ أمازون لخدمات الدفع الإلكتروني هي الخطوة التالية في مسيرتنا، مع التركيز على أربعة أسس رئيسية هي الثقة والراحة والاختيار والتسعير، وتتميّز هذه الخدمات بتجربة هي الأفضل من حيث الثقة واتّساع مجالها والتميّز التشغيلي.

وتعالج أمازون لخدمات الدفع الإلكتروني معاملات الدفع لآلاف الشركات عبر قطاعات مختلفة، من الطيران إلى السياحة والسفر، والتجزئة والتأمين والقطاع العقاري والحكومي وغيرها. وهي تتمتّع بمجموعة كبيرة من الشركاء بما في ذلك المصارف مثل بنك رأس الخيمة وبنك أبوظبي الأول، والمشرق. ويشمل الشركاء أيضاً برامج البطاقات المحلية مثل مدى، وميزة، وبرامج البطاقات الدولية مثل فيزا وماستر كارد.

وأطلقت أمازون لخدمات الدفع الإلكتروني خدمات جديدة ومطورة من شأنها أن تسمح للشركات بخدمة عملائها بشكل أفضل، بما في ذلك توفير تقارير مفصلة مع أفكار قابلة للتنفيذ، ومراقبة في الوقت الفعلي لأنشطة الدفع الخاصة بهم. وكجزء من باقة الخدمات الجديدة، يمكن للشركات الحصول على مصادقة أفضل للمعاملات مع تقليل أسباب تأخير أو تبطيء العمليات عند القيام بالسداد. ويمكن للشركات أيضاً إنشاء لوحة معلومات خاصة بها من خلال دمج بياناتها من مصادر مختلفة مما يساعدها على تتبّع العمليات وتحقيق أهدافها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات