إصابات «كورونا» وشكوك التحفيز تهبط بالأسهم العالمية

تراجعت مؤشرات الأسهم العالمية اليوم بضغط شكوك برامج التحفيز وتسارع الإصابات بفيروس «كورونا» وهبطت المؤشرات الأمريكية عند الفتح

فيما أوقفت أسهم أوروبا سلسلة 5 أسابيع من المكاسب وهوى سانوفي بفعل تأجيل اللقاح وسجل مؤشر نيكاي الياباني أول خسارة أسبوعية في 6 أسابيع بفعل البريكست ومخاوف الفيروس.

 وفي نيويورك فتحت مؤشرات الأسهم الرئيسية في «وول ستريت» على تراجع إذ أثرت تأجيلات فيما يتعلق بحزمة تحفيز جديدة وتزايد حالات الإصابة بفيروس «كورونا» على المعنويات، حتى رغم مضي جهات تنظيمية قدماً في اتجاه إجازة الاستخدام الطارئ للقاح «كوفيد19».

وهبط مؤشر داو جونز الصناعي 64.77 نقطة بما يعادل 0.22 % إلى 29934.49 نقطة وفتح المؤشر ستاندرد آند بورز 500 على انخفاض 16 نقطة أو 0.44 % إلى 3652.10 نقطة، ونزل مؤشر ناسداك المجمع 65.45 نقطة أو 0.53 % إلى 12340.35 نقطة.

وتراجعت الأسهم الأوروبية اليوم لتنهي أسبوعاً محموماً على انخفاض بفعل مخاوف بشأن التأثير الاقتصادي لعودة وتيرة إصابات جائحة «كوفيد19» للتصاعد ومصير اتفاق التجارة المرتبط بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وانخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.8 % مواصلاً الخسائر بعد توقعات اقتصادية سلبية لعام 2021 من البنك المركزي الأوروبي دفعته للنزول أمس الخميس.

محادثات بريكست

وكسر المؤشر سلسلة مكاسب استمرت 5 أسابيع، ليهبط 1 % هذا الأسبوع، وذلك في ظل تعثر المحادثات بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا الذي رفع احتمالات خروج بريطانيا من التكتل دون اتفاق تجارة.

ومع انخفاض عائدات السندات الأوروبية، واصلت أسهم البنوك نزولها. وفقد المؤشر الرئيسي الإسباني الذي تشكّل أسهم البنوك ثقلا عليه 1.5 %، في حين تراجع مؤشر فايننشال تايمز 100 في لندن للمرة الأولى في 9 جلسات.

وكان تراجع سهم شركة صناعة الأدوية سانوفي 4 % ذي التأثير الأكبر، وذلك بعد أن قالت إن اللقاح المحتمل لكوفيد-19 الذي طورته مع جلاكسو سميث كلاين أبدى استجابة مناعية غير كافية في التجارب السريرية. وانخفضت أسهم جلاكسو 0.3 %.

وخسر قطاع الاتصالات في أوروبا 2.8 % مسجلاً أسوأ أداء يومي في أكثر من 10 أسابيع.

خسارة يابانية

وتراجع المؤشر نيكي الياباني مسجلاً أول خسارة أسبوعية في 6 أسابيع، إذ ضعفت الشهية للمخاطرة جراء الضبابية المحيطة بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وتحفيز أمريكي ومخاوف إزاء ارتفاع الإصابات بكوفيد-19 داخل البلاد.

وتراجع مؤشر نيكاي 0.39 % ليغلق عند 26652.52 نقطة، ليخسر 0.37 % في الأسبوع لكن المؤشر توبكس الأوسع نطاقا أغلق مرتفعاً 0.33 % إلى 1782.01 وربح 0.34 % في الأسبوع.

وقال رئيس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوجا إن وضع فيروس كورونا في البلاد حرج لكنه أضاف أنه لا يفكر في تعليق برنامج حكومي لدعم السفر.

وضعُفت المعنويات أكثر، بعد أن قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إن ثمة «احتمالاً قوياً» في أن تخفق بريطانيا والاتحاد الأوروبي في إبرام اتفاق تجاري.

وقال تاكيو كاماي رئيس خدمات التنفيذ لدى شركة الاستثمار سي.إل.إس.إيه «مع موعد نهائي مرتبط بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يوم الأحد، فإن السوق مكبلة بفعل الضبابية منه».

ونزل سهم مجموعة سوفت بنك ذو الثقل على المؤشر نيكاي 4.7 % بعد يومين من تحقيقه مكاسب كبيرة نابعة من تقرير عن احتمال إعادة شراء أسهم والطرح العام الأولي الناجح لدور داش.

لكن سهم تويوتا موتور زاد 4.6 % إذ رحب المستثمرون بتجديد سيارتها ميراي التي تعمل بخلايا وقود الهيدروجين، في الوقت الذي تكثف فيه الحكومة تدابير لخفض انبعاثات الكربون.

وأضاف سهم نينتندو 2.3 % إذ أثار ارتفاع الإصابات بكوفيد-19 من جديد الاهتمام بالسهم الذي عادة ما يستفيد من فرض قيود أكثر صرامة اجتماعياً.

وفاق عدد الأسهم الرابحة تلك الخاسرة بمعدل 2 إلى 1، بدعم من آمال في تعاف اقتصادي في الوقت الذي يبدو فيه أن لقاحات مضادة لكوفيد-19 بصد أن تُوزّع في عدة دول.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات