«تدوير السوق» يتلاعب بالأسهم العالمية.. وعمالقة التقنية أكبر الخاسرين

تباين أداء الأسهم العالمية أمس بفعل حالة التدوير التي تشهدها الأسواق حالياً بعد تزايد إرهاصات الانتعاش الاقتصادي الوشيك على خلفية الإعلان عن فعالية لقاح مضاد لجائحة «كوفيد 19» بنسبة تتجاوز 90%، بحسب تحليل نشرته شبكة «سي إن بي سي».

وفي السوق المحلي استمر التفاؤل وسط عمليات شراء أجنبية وسيولة قاربت مليار درهم لنفس الأسباب المتعلقة باللقاح المحتمل، حيث صعد سوق دبي 2.05%، وهي أكبر مكاسب في يوم واحد خلال 5 أشهر بمكاسب ناهزت 5.2 مليارات درهم.

ويُقصَد بالتدوير تَغيُر أوضاع الشركات التي استفادت من الظروف السائدة في ظل تفشي «كوفيد 19» والتي ارتفعت أسهمها طوال الأشهر الماضية، لتتجه هذه الشركات إلى حالة من التراجع وتأتي بدلاً منها أسماء لشركات جديدة تبدأ في مرحلة الازدهار.

ففي وول ستريت، سجل مؤشر «داو جونز» لأسهم الشركات الصناعية ارتفاعاً 0.9%، فيما عانى كل من مؤشر «إس آند بي 500» لأكبر 500 شركة أمريكية مُدرَجَة في كافة البورصات من حيث قيمتها السوقية ومؤشر «ناسداك المُجمع» لأسهم الشركات التقنية، حيث تراجع الأول 0.1%، فيما فقد الثاني 1% من قيمته.

وتبدو الشركات التقنية أبرز الأسماء المُعرضَة لتكون ضحية مرحلة التدوير بعد أن كانت هي المستفيد الأكبر من تفشي الجائحة. وجاءت شركة «زووم لاتصالات الفيديو» في مقدمة الشركات المتراجعة، حيث خسر سهمها 7.5% أخرى من قيمته ليضيفها إلى نسبة 17% الموجعة التي فقدها أول من أمس. وفقدت عملاق التسوق الإلكتروني «أمازون» 2.6% إضافية من سعر سهمها، بعد خسارة 5% أول من أمس.

وتباين أداء الأسواق الآسيوية أيضاً، فبينما سجل مؤشر «نيكاي 225»، أهم مؤشر في البورصة اليابانية، ارتفاعاً بنسبة 0.26%، وتراجع مؤشر «شنغهاي» بنسبة 0.40%. وعلى النقيض، ظلت غالبية المؤشرات الأوروبية في المنطقة الخضراء، وكان أفضلها أداء هو مؤشر «كاك 40» لأفضل 40 شركة فرنسية، والذي ارتفع بنسبة 1.59%.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات