بولندا تعتزم تكرار بيع الديون لإنقاذ الاقتصاد من الموجة الثانية

تدرس بولندا تكرار مبيعات السندات على نطاق واسع من جانب بنك «بي جي كيه»، الذي تديره الدولة من أجل دعم الاقتصاد الذي تضرر بالموجة الجديدة من فيروس «كورونا».

وقال ياروسلاف جوين، نائب رئيس الوزراء المسؤول عن الاقتصاد، في مقابلة مع صحيفة «بيزنس انسايدر» ونشرت اليوم إنه في حين أن الجولة الأولى من الإنفاق العام ساعدت سوق العمل البولندية على الصمود أمام تأثير الوباء في الربيع، فقد نشأت الحاجة إلى أدوات جديدة لحماية الوظائف من الجولة الثانية من القيود في الخريف. ودعا إلى إصدار السندات لتعزيز المساعدة للشركات وتعزيز الاستثمارات العامة على نطاق مماثل للاستجابة السابقة.

ومنذ أبريل، باع بنك «بي جيه كيه» وصندوق التنمية «بي اف ار اس ايه» سندات مضمونة من الدولة بقيمة 150 مليار زلوتي (5. 39 مليار دولار) لتمويل تدابير مكافحة الأزمة، حسبما أفادت وكالة بلومبرغ.

وقام البنك المركزي بتسهيل الصفقات، وقد عرض إعادة شراء الأوراق النقدية عبر مزادات التيسير الكمي. وسمحت الأموال لصندوق التنمية «بي اف ار» بتحويل 61 مليار زلوتي من المنح إلى ما يقرب من 346 ألف مؤسسة صغيرة في غضون أسابيع من الإغلاق، مما ساعد على منع تخفيضات الوظائف الهائلة وحالات الإفلاس.

 وسعت الحكومة البولندية إلى تجنب الإغلاق الكامل حتى عندما سجلت الإصابات أرقاماً قياسية كل أسبوع ووصول المستشفيات المحلية إلى أقصى حدود تحملها. كما حاولت حماية صحة المالية العامة، من خلال تضييق نطاق خطة الإغاثة من الفيروس إلى الصناعات الأكثر تضرراً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات