67 % من العاملين في الضيافة يخططون لتغيير الوظيفة خلال عام

كشف بحث جديد أجرته "كاترير جلوبال"، بوابة التوظيف عبر الإنترنت في مجال الضيافة، عن تحليلات الشركة للعام 2020 في قطاع الضيافة، والتي تظهر أن 67% من العاملين في الضيافة يخططون لتغيير الوظيفة في الأشهر الـ 12 المقبلة.

وشمل التقرير استطلاع آراء 1500 عامل في قطاع الضيافة، 46% منهم من منطقة الشرق الأوسط.

وتم إصدار التقرير خلال فعالية كاترير جلوبال السنوية حول وجهات نظر جهات التوظيف، والتي أقيمت هذا العام عبر الإنترنت، وتمحورت نتائجه حول المواضيع الرئيسية التي تؤثر على قطاع الضيافة، بما في ذلك التدريب والتطوير المهني، والرفاه والقيادة المهنية، وتأثيرات جائحة "كوفيد 19".

وكشف التقرير عن نتائج مهمة فيما يتعلق بالصحة الذهنية والرفاه في القطاع، حيث أشار أكثر من نصف (54%) المشاركين في الاستبيان إلى شعورهم بأن جائحة "كوفيد 19" قد أثّرت على حالتهم الذهنية، منوّهين إلى إحساسهم بالعزلة، ومخاوفهم بشأن صحتهم وصحة الآخرين بالإضافة إلى مخاوف أخرى متعلقة بأوضاعهم المالية / الوظيفية كعوامل رئيسية لشعورهم بالقلق.

ورغم تداعيات جائحة "كوفيد 19" على الصحة الذهنية للموظفين، فقد أفاد أقل من ثلث (32%) المشاركين في الاستبيان إلى عدم قيام جهات التوظيف بتزويدهم بأي من أشكال الدعم الرسمي أو المنظم لمعالجة هذه المشكلات. ومن بين جهات التوظيف التي وفرت الدعم لناحية الصحة الذهنية ورفاه الموظفين، فإن 62% من قواها العاملة استفادت من الخدمات بطريقة أو بأخرى، ما يؤكد أهمية هذه المبادرات. أما الجوانب المطَمئنة في التقرير فتمثلت في أن 72% من المشاركين في الاستبيان يشعرون بالأمان الجسدي خلال تنفيذ مهامهم الوظيفية.

وكشفت نتائج تقرير كاترير جلوبال لعام 2019 عن وجود قوة عاملة قابلة للتنقل في الإمارات، وبما يشابه نتائج التقرير لهذا العام فيما يتعلق بالرغبة الكبيرة بتغيير العمل، حيث أشار 67% من المشاركين في الاستبيان إلى رغبتهم بإجراء تنقل وظيفي خلال الأشهر الـ 12 المقبلة، وأن 54% منهم يسعون لتحقيق التطور المهني عبر تغيير جهات التوظيف الخاصة بهم.

وأشار 59% من المشاركين بالاستبيان إلى مشاعر إيجابية تجاه جهات التوظيف التي يعملون لديها، في حين أعرب واحد من كل خمسة مشاركين (19%) عن مشاعر غير إيجابية تجاهها. ونوّه أكثر من نصف (56%) المشاركين في الاستبيان إلى أن جهات التوظيف تواصلت معهم بشكل مستمر خلال فترة انتشار الجائحة، بينما أفاد ثلثهم (31%) بأن جهات التوظيف لم تكترث لهم. وبالمثل، شعر 55% من المشاركين في الاستبيان بأن جهات التوظيف وضعت توقعات واضحة عن الحالة الوظيفية خلال الأزمة، بينما رأى 32% أنها لم تقم بذلك.

ونوّه 43% من المشاركين إلى قيام جهات التوظيف بتوفير دورات تدريبية بهدف الارتقاء بسوية مهارات طواقم العمل خارج إطار الأقسام التي يعملون بها حالياً، ولكن نصف (49%) المشاركين فقط أشاروا إلى قيام شركاتهم بتقديم برامج مخصصة لطواقم العمل حول سبل الاستجابة للجائحة. وأشار ثلث (33%) المشاركين إلى حصولهم على إجازات غير مدفوعة الأجر، وتم الطلب إلى 15% منهم بأن يعملوا من المنزل، بينما تم تسريح 17% منهم. وواصل 22% فقط من المشاركين عملهم دون أي تغيير يُذكر. وبشكل عام، أشار أكثر من نصف (53%) المشاركين في الاستبيان إلى توقف مؤسساتهم عن العمل نتيجة للجائحة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات