تصاميم الطائرات في زمن كورونا

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

من المؤكد أن قطاع الطيران كان أكثر القطاعات تضرراً على الإطلاق بسبب التداعيات الاقتصادية الناجمة عن تفشي فيروس «كورونا» المُستَجَد، والمعروف أيضاً باسم جائحة كورونا المستجد «كوفيد -19» في كافة أنحاء العالم منذ مطلع العام الجاري.

وفي سياق تأثر القطاع بتداعيات الجائحة، تتسابق الشركات المختصة بالتصاميم الداخلية للطائرات على وضع تصورات ومفاهيم جديدة لما ستكون عليه هذه التصاميم مراعاة للقواعد الجديدة التي فرضتها الجائحة، كالتباعد الاجتماعي والحد قدر الإمكان من التلامس والاختلاط بين المسافرين، وغيرها.

ونشرت شبكة «سي إن إن» العربية تقريراً يستشرف الأشكال المتوقعة لتصاميم الطائرات في حقبة ما بعد «كوفيد -19».

وأوضح التقرير أن أبرز ملامح التصاميم الجديدة تتضمن الفواصل الزجاجية بين الركاب، المقاعد المتداخلة، والفقاعات الشفافة حول رؤوس المسافرين التي تبدو أشبه بأزياء عصر الفضاء. 

وأفاد التقرير بأن الشركات المعنية بادرت بابتكار تصاميم داخلية جديدة لمقصورات الطائرات. فعلى سبيل المثال، طورت شركة «أفيو أنتيريورز» الإيطالية المتخصصة في تصميم مقاعد الطائرات مقعداً جديداً أطلقت عليه اسم المقعد «جانوس»، حيث يواجه الراكب الذي يجلس في مقعد الوسط اتجاه معاكس للمقعدين الآخرين في الصف وعلى غرار «أفيو أنتيريورز»، طورت نظيرتها الألمانية «ريكارو» هي الأخرى تعديلات هامة على تصاميم المقاعد، ومنها عدد من الإضافات بخلاف حاجز المقعد، منها تضمين تقنية مضادات الميكروبات في مواد المقاعد أثناء عملية تصنيعها.

ويرى مارك هيلر، الرئيس التنفيذي لدى «ريكارو» أن الاعتماد الرسمي يشكل التحدي الرئيسي، مشيراً إلى أنه عند إضافة ميزة إلى المقعد تتسبب في زيادة وزنه، ويجب إعادة اعتماد المقعد بالكامل.

وقال هيلر: «الأمر ليس بالسهل، وما نركز عليه بالأساس هو إيجاد حل طويل الأمد ومستدام».

وأضاف بقوله: «ندرك حقيقة أن شركات الطيران تعاني من ضائقة مالية في الوقت الحالي، لذا يجب أن نكون قادرين على إثبات أن هذه الحلول ستوفر راحة البال للركاب وتحقق عائداً على الاستثمار».

وبخلاف التغيير في تصاميم المقاعد، تتضمن التعديلات الأخرى في أشكال الطائرات في زمن ما بعد الجائحة أيضاً إضافة مضادات الميكروبات إلى مكونات المقاعد والمقصورة.

ويعطل هذا النوع من المواد بشكل أساسي عمل الميكروبات، بما في ذلك الفيروسات، وقد أثبتت الاختبارات أنها تقنية واعدة بشأن فيروس «كورونا».  

وطالت التعديلات أيضاً الوجبات التي تقدمها شركات الطيران لمسافريها في الأجواء. وأعادت الشركات التفكير في كيفية طهي وإعداد الوجبات، وذلك لتقليل مقدار الوقت الذي تظل فيه مكشوفة للهواء أثناء تحضيرها وتناولها، على الرغم من أنه لا يُعتقد أن الطعام يعد إحدى طرق انتقال العدوى.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات