القطاع الصناعي يعيد صياغة نماذج أعماله

أجمع وزراء ورؤساء تنفيذيون، في جلسة نقاش رفيعة المستوى بالقمة، على أن وباء كورونا ساهم في إحداث تغيرات كبيرة وسريعة في القطاع الصناعي ودفع الشركات العاملة في القطاع إلى إعادة صياغة نماذج أعمالها لتعزيز قدرتها على التعامل مع الأزمات وسرعة التكيف مع مختلف الظروف لضمان الحفاظ على استمرارية أعمالها.

وأكد المشاركون من وزارة العلوم والتكنولوجيا والابتكار والاتصالات البرازيلية، والبرلمان الإيطالي، ولوكهيد مارتن، وشركة «آي بي أم»، والاتحاد الهندي للصناعات، على أهمية توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في القطاع الصناعي لدورها الكبير في تعزيز قدرة الشركات على التعامل مع الأزمات وتعزيز تنافسيتها، مما يساهم في خلق المزيد من الفرص التي تساعد الشركات على التكيف مع التغير، وتسريع التحول نحو الاقتصاد التدويري لتمهيد الطريق نحو مستقبل أكثر استدامة.

واتفق المشاركون على ضرورة مساعدة الدول المتقدمة للدول النامية في عملية التحول لتعزيز مرونة سلاسل القيمة العالمية وتمكينها من التعامل السريع مع الأزمات.

ودعا ستيف ووكر، نائب الرئيس الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في شركة لوكهيد مارتن، إلى وضع معايير عالمية تساهم في تقليص الفجوة الرقمية بين الدول .. منوها إلى أنه على جميع الدول العمل معا لوضع معايير تساعد في تحقيق التحول الرقمي بما يعود بالنفع على الدول والقطاعات الاقتصادية جميعها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات