شركات التكنولوجيا الكبرى تصعد بـ«وول ستريت» وتراجع أسهم أوروبا واليابان

صورة أرشيفية

قفزت المؤشرات الرئيسية لبورصة «وول ستريت» في نيويورك عند الفتح اليوم، فيما بلغت أسهم أبل وفيسبوك مستويات قياسية مرتفعة، إذ ساهمت تقارير أعمال فصلية جيدة من بعض الشركات التكنولوجية الأمريكية الكبرى في السيطرة على الأعصاب المتوترة بشأن الجائحة، فيما تراجعت الأسهم الأوروبية واليابانية وتكبدت أسهم أوروبا خسارة شهرية في ظل مخاوف النمو وسجل مؤشر نيكاي الياباني أسوأ أداء أسبوعي في نحو 4 أشهر مع زيادة وشيكة بإصابات «كوفيد19».

وفي الولايات المتحدة ربح مؤشر ناسداك المجمع الزاخر بشركات التكنولوجيا 153.66 نقطة أو ما يوازي 1.45 % إلى 10741.47 نقطة وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 95.68 أو 0.36 % إلى 26409.33 نقطة، بينما ارتفع ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 24.23 نقطة أو 0.75 % إلى 3270.45 نقطة.

وسجلت الأسهم الأوروبية أول تراجع شهري لها منذ موجة البيع التي شهدتها السوق في مارس إذ طغت شكوك متنامية في التعافي العالمي من أزمة فيروس «كورونا» على مجموعة من الأرباح القوية لشركات التكنولوجيا.

فقد محا المؤشر ستوكس 600 الأوروبي مكاسب حققها في بداية الجلسة وأغلق على انخفاض 0.9 % متأثراً بفتح ضعيف للبورصة الأمريكية في ظل انحسار التفاؤل الذي أفرزه الإعلان عن أرباح قوية من الشركات التكنولوجية الكبيرة «أمازون» و«أبل» و«فيسبوك».

أظهرت قراءة أولية من منطقة اليورو أن اقتصاد التكتل انكمش بنسبة فاقت التوقعات بلغت 12.1 بالمئة في الربع الثاني من العام، وهو أكبر نول على الإطلاق، إذ قوضت إجراءات العزل العام نشاط الأعمال.

وخسر مؤشر إسبانيا القياسي 1.7 % بعد أن سجلت البلاد أسوأ تباطؤ للناتج، في حين تراجع الناتج المحلي الإجمالي في إيطاليا وفرنسا أيضاً بشكل كبير لكن بوتيرة أقل وطأة مما كان متوقعاً.

وفقد ستوكس 600 حوالي 1% في يوليو مع تأثر المعنويات أيضاَ بمخاوف من عودة وتيرة الإصابات بفيروس «كورونا» للزيادة، إذ فرضت بريطانيا إغلاقاً أكثر صرامةً في مناطق بشمال إنجلترا، في حين شهدت إسبانيا زيادة في معدلات الإصابات الجديدة.

وكانت أسهم التكنولوجيا من بين الرابحين القلائل، محققة زيادة 0.7 % بعد نتائج فاقت التوقعات من شركات التكنولوجيا الكبرى في «وول ستريت» الخميس.

وحتى الآن، سجل حوالي 50 % من الشركات المدرجة على «ستوكس 600» أرباحاً فصلية، وفاقت أرباح 64 % منها التوقعات وفقاً لبيانات رفينيتيف.

وأغلقت الأسهم اليابانية على انخفاض إذ ارتفع الين الذي يعتبر ملاذاً آمناً بفعل بيانات أمريكية سلبية، بينما يثبط ارتفاع الإصابات بـ«كوفيد19» مجدداً الآمال في انتعاش اقتصادي سريع.

وأغلق مؤشر نيكاي على تراجع 2.82 % إلى 217100 نقطة مسجلاً أكبر خسارة يومية منذ 15 يونيو.

والمؤشر منخفض 4.58 بالمئة في الأسبوع، وهو أسوأ أداء منذ مطلع أبريل والتراجع البالغ 2.59 % في يوليو أول خسارة شهرية منذ مارس.

وأغلق مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً منخفضاً 2.82 % إلى 1496.06، ليبلغ أدنى مستوى في شهرين مسجلاً أكبر خسارة يومية في 4 أشهر.

وواصلت السوق خسائرها في تعاملات ما بعد الظهر، إذ حذرت حاكمة طوكيو يوريكو كويكي من أن العاصمة اليابانية قد تعلن حالة الطوارئ إذا تدهور وضع فيروس «كورونا» أكثر، بعد أن قفزت الإصابات الجديدة بوتيرة قياسية يومية قدرها 463.

وأظهرت بيانات الخميس أن الاقتصاد الأمريكي انكمش 32.9 % في الربع الثاني وعانى من أكبر تراجع منذ الكساد الكبير، بينما زادت طلبات إعانة البطالة الأمريكية الأسبوعية 12 ألفاً إلى 1.434 مليون.

وتسببت المخاوف إزاء تأخر الانتعاش الاقتصادي في إبقاء الدولار تحت ضغط، لينخفض لفترة وجيزة مقابل الين عند 104.195 وهو أدنى مستوى في 4 أشهر ونصف الشهر.

وهوت أسهم أدفانتست كورب 14.93 % عند الحد الأدنى اليومي بعد أن أعلنت الشركة المصنعة لأشباه الموصلات عن انخفاض 23.3 بالمئة في توقعات أرباحها التشغيلية للسنة المنتهية في مارس.

ونزل سهم باناسونيك 13.29 % بعد أن قالت الشركة إنها تتوقع انخفاض أرباحها السنوية بواقع النصف في السنة المالية الحالية.

ومن بين الأسهم الرابحة، ارتفع سهم زوزو لبيع الملابس بالتجزئة عبر الإنترنت والمدعومة من سوفت بنك 21.19 % إلى الحد الأقصى اليومي بعد أرباح قوية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات