تراجعات حادة تهز أسواق المال العالمية

أرشيفية

تدهورت الأسواق المالية أمس متأثرة بالمخاوف المرتبطة بوباء فيروس كورونا المستجدّ، وأثره على الاقتصاد العالمي المشلول على خلفية سلسلة إجراءات وقائية اعتمدتها الدول لا سيما إعلان الولايات المتحدة منع المسافرين الوافدين من أوروبا من دخول أراضيها موقتاً.

وحذّر المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض والسيطرة عليها من ارتفاع خطر أن تعجز الأنظمة الصحية في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة عن مواجهة الفيروس.

وعلى وقع المخاوف والإحباط من الإجراءات غير الكافية التي أعلنها البنك المركزي الأوروبي في وقت سابق، والتي تتضمن تعزيز برنامج شراء السندات بمبلغ إضافي قدره 120 مليار يورو (135 مليار دولار) خلال العام الجاري وإتاحة قروض طارئة للبنوك، انهارت الأسواق الأوروبية والعالمية.

وسجلت بورصتا ميلانو وباريس أسوأ تدهور لهما في تاريخهما عند الإغلاق، بينما أغلقت بورصتا لندن وفرانكفورت على أسوأ نتائج لها منذ أكثر من 30 عاماً.

وفي وول ستريت، تراجعت المؤشرات الرئيسية بشكل كبير. حيث نزف مؤشر داوجونز 2114.54 نقطة بما يعادل 8.98 %، بعد أن أوقفت وول ستريت التداول لمدة 15 دقيقة عند الفتح لانخفاض المؤشر 7 % مرة واحدة.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إنقاذ الأرواح في ظل تفشي وباء كورونا المستجد أهم من مؤشرات البورصة، وذلك وسط هبوط حاد في مؤشرات البورصة في نيويورك.

وأضاف ترامب في البيت الأبيض: «لا أريد أن يموت المواطنون. هذا كل ما يخصني»، ووصف قراره بحظر معظم رحلات الطيران من أوروبا إلى الأراضي الأمريكية بأنه «قرار صعب».

وقال الرئيس الأمريكي، الذي طالما روّج لمكاسب سوق الأوراق المالية منذ توليه مهام منصبه، إن هذه الأرقام «ليست مهمة مقارنة بالحياة والموت»، مضيفاً: «كل هذه (المؤشرات) سوف تعاود الارتفاع»، وتعهد بالمضي قدماً في برنامج التحفيز المالي، رغم معارضة حزبه الجمهوري لحزمة التحفيز التي اقترحها الديمقراطيون.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات