خفض توقعات النفط إلى 40 دولاراً

خفضت وكالة التصنيف الائتماني ستاندرد آند بورز جلوبال توقعاتها لمتوسط سعر خام برنت للعام الجاري إلى 40 دولاراً للبرميل أمس وحذرت من أن بعض شركات النفط والغاز المُصنفة عند مستوى مرتفع المخاطر ربما تواجه خفضاً بعدة درجات لتصنيفها الائتماني.

كانت ستاندرد آند بورز توقعت في السابق أن يبلغ متوسط برنت 60 دولاراً هذا العام. وقلصت أيضاً توقعاتها للعام القادم إلى 50 دولاراً من 55 دولاراً وتقديراتها لأسعار الغاز على مؤشر هنري هب للعام الجاري إلى دولارين لمليون وحدة حرارية بريطانية من 2.25 دولار في السابق.

وقالت ستاندرد آند بورز «من المرجح أن تكون التحركات على الصعيد الائتماني (للشركات المنتجة للنفط والغاز) في الفئة المُصنفة عند درجة جديرة بالاستثمار أكثر حدة منها خلال الدورة السابقة»، مضيفة إنها قد تراجع جميع تصنيفاتها للشركات العاملة في التنقيب والإنتاج وخدمات حقول النفط في غضون عدة أسابيع مقبلة.

وأضافت بالنسبة للقطاع من الكيانات مرتفعة العائد، على وجه الخصوص، والمصدرين من دون تحوط، وأولئك الذين يواجهون استحقاقات مقبلة، وإلى حد ما يتعرضون لضغوط في قاعدة اقتراض التسهيلات الائتمانية المتجددة سيواجهون على الأرجح خفضاً بعدة درجات.

وقال مؤسس رابيدان إنيرجي، بوب ماكنلي، لبلومبرغ: «مرحباً في السوق الحرة». «العالم على وشك أن يعلم مدى أهمية المُنتِج المُرجِح للسعر، ليس فقط لسوق النفط العالمي، بل يجري الأمر للاقتصاد العام، والتحركات الجيوسياسية».

ويأتي قرار رفع الإنتاج، أمس، كفصل جديد من الحرب التجارية، إذ اعتادت المملكة المبالغة في الالتزام بتخفيضات أوبك، فكانت تنتج أدنى من الحصة المخصصة لها بكثير، لذا، يأتي القرار أمس، ليمثل ارتفاعاً نسبته 25 % من الشهر الجاري.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات