تراجع طفيف لمؤشرات «وول ستريت» واستقرار في أوروبا وصعود في اليابان

الأسهم العالمية تتماسك وتتجاوز حادث أرامكو

متعامل يتابع تحركات الأسعار في بورصة «وول ستريت» | رويترز

نجحت مؤشرات الأسهم العالمية في التماسك خلال التعاملات أمس وتجاوز تأثيرات الهجوم الإرهابي على منشآت نفطية سعودية وترقب المستثمرين لنتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي اليوم.

وارتدت مؤشرات الأسهم في بورصة «وول ستريت» صعوداً بعد تراجعها في بداية جلسة التداول مبددة معظم خسائرها فيما نجحت البورصات الأوروبية في تبديد كافة خسائرها المبكرة لتغلق على استقرار في ختام جلسة التداولات.

وتراجعت الأسهم الصينية التي تجاهلت مباحثات جديدة لتسوية النزاع التجاري مع الولايات المتحدة، فيما خالفت بورصة طوكيو الاتجاه لتصعد مسجلة أعلى مستوى في 4 أشهر ونصف بدعم قطاع الطاقة. وفتحت الأسهم الأمريكية على انخفاض مع عزوف المستثمرين عن الصفقات الضخمة قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) الذي يستمر يومين، ومن المتوقع بدرجة كبيرة أن يتمخض عن خفض أسعار الفائدة.

وانخفض المؤشر داو جونز الصناعي 66.70 نقطة بما يعادل 0.25% إلى 27010.12 نقاط، وفتح المؤشر ستاندرد آند بورز 500 متراجعاً 2.29 نقطة أو 0.08 % إلى 2995.67 نقطة، ونزل المؤشر ناسداك المجمع 4.89 نقاط أو 0.06% إلى 8148.65 نقطة.

استقرار أوروبي

واستقرت الأسهم الأوروبية في ختام التعاملات بعد تسجيلها خسائر في وقت سابق من اليوم مع متابعة المستثمرين لتطورات "بريكست" وإمكانية إلغاء تعليق عمل البرلمان البريطاني.

وفي نهاية الجلسة، استقر مؤشر "ستوكس يوروب 600" عند 389 نقطة، وتراجع مؤشر "فوتسي" البريطاني نقطة واحدة إلى 7320 نقطة، وهبط مؤشر "داكس" الألماني بنحو ( 8) نقاط إلى 12372 نقطة، وارتفع المؤشر الفرنسي "كاك" بنحو (+ 13) نقطة إلى 5615 نقطة.

وانخفضت الأسهم الصينية واليوان بعد امتناع البنك المركزي عن خفض أحد أسعار الفائدة وعلى الرغم من الاستعداد لاستئناف المفاوضات التجارية. وأبقى بنك الشعب الصيني على معدل الفائدة لمدة عام على القروض متوسطة الأجل مستقراً دون تغيير، رغم توقعات أشارت إلى خفضه في الربع الأخير من عام 2019.

وفي ختام التداولات، انخفض مؤشر «شنغهاي المركب» 1.7 % عند 2978 نقطة، وتراجع أيضاً «شنتشن المركب» 2 % إلى 1651 نقطة.

قفزة يابانية

وارتفع مؤشر نيكاي الياباني إلى أعلى مستوى عند الإغلاق في 4 أشهر ونصف الشهر، إذ عززت قفزة في أسعار النفط تسببت فيها هجمات على منشأتي نفط سعوديتين أسهم الشركات المرتبطة بالنفط والغاز.

وارتفع المؤشر القياسي 0.1% إلى 22001.32 نقطة، وهو أعلى مستوى إغلاق منذ 26 أبريل في عاشر يوم من المكاسب على التوالي وهي أطول سلسلة مكاسب منذ أكتوبر 2017.

وزاد المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.3% إلى 1614.58 نقطة، وهو أيضاً أعلى إغلاق في 4 أشهر ونصف الشهر.

وقادت الشركات المرتبطة بالنفط والغاز المكاسب، إذ حقق قطاع التعدين وقطاع منتجات النفط والفحم أفضل أداء للقطاعات الفرعية في بورصة طوكيو الرئيسية، ليقفز مؤشرا القطاعين 9% و4.5% على الترتيب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات