1200 خبير: تدهور آفاق الاقتصاد العالمي مع تصاعد النزاع التجاري

أظهر مسح نُشرت نتائجه أمس، أن الآفاق الاقتصادية تدهورت في جميع أنحاء العالم مع تصاعد النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين.

وقال معهد إيفو الاقتصادي الألماني إن مسحه الفصلي الذي يشمل نحو 1200 خبير في أكثر من 110 دول أظهر أن مقاييسه للأوضاع الحالية والتوقعات الاقتصادية تدهورت في الربع الثالث.

وقال كليمنس فوست رئيس المعهد «يتوقع الخبراء نمواً أضعف بكثير للتجارة العالمية»، مضيفاً أن توقعات التجارة بلغت أدنى مستوياتها منذ بداية النزاع المتعلق بالرسوم الجمركية في العام الماضي.

وأضاف «يتوقع المشاركون أيضاً ضعفاً أكبر للاستهلاك الخاص، وانخفاضاً أكبر لأنشطة الاستثمار، وتراجعاً في أسعار الفائدة القصيرة والطويلة الأجل».

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة إنه ليس مستعداً لإبرام اتفاق تجاري مع الصين حتى أنه شكك في عقد جولة محادثات في سبتمبر، مما أجج مخاوف جديدة في الأسواق المالية تستبعد أن ينتهي النزاع قريباً.

وعلى صعيد متصل، قال بنك جولدمان ساكس إن المخاوف تتزايد من أن تؤدي الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين إلى ركود وإن البنك لم يعد يتوقع التوصل لاتفاق تجاري بين أكبر اقتصادين في العالم قبل الانتخابات الرئيسية الأمريكية في 2020.

وقال البنك في مذكرة أُرسلت إلى عملائه «نتوقع سريان تعريفات تستهدف باقي الواردات الأمريكية من الصين والتي يبلغ حجمها 300 مليار دولار».

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في أول أغسطس أنه سيفرض تعريفة جمركية تبلغ عشرة في المئة على دفعة أخيرة من الواردات الصينية يبلغ حجمها 300 مليار دولار في أول سبتمبر مما دفع الصين إلى وقف شراء المنتجات الزراعية الأمريكية.

وأعلنت الولايات المتحدة أيضاً أن الصين تتلاعب بالعملة. وتنفي الصين تلاعبها في اليوان لتحقيق مكاسب تنافسية. ويدور النزاع التجاري حول قضايا مثل التعريفات الجمركية والدعم والتكنولوجيا والملكية الفكرية والأمن الإلكتروني إلى جانب أمور أخرى. وقال جولدمان ساكس إنه سيخفض توقعاته للنمو في الولايات المتحدة خلال الربع الرابع بواقع 20 نقطة أساس إلى 1.8 في المئة في تأثير أكبر مما كان متوقعاً للتطورات في التوترات التجارية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات