توقّعات بخفض المركزي الأمريكي أسعار الفائدة

الأسهم العالمية تستفيد من مكاسب الطاقة

مستثمرو وول ستريت يأملون تحسناً متواصلاً للأسواق | أ ب

استفادت الأسهم العالمية من المكاسب التي حققها قطاع الطاقة، فيما سادت توقعات بخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) لأسعار الفائدة بعد بيانات ضعيفة للتضخم، الأمر الذي عزز من ثقة المستثمرين.

ففي «وول ستريت»، ارتفعت الأسهم الأمريكية، حيث صعد مؤشر داو جونز الصناعي 102.4 نقطة بما يعادل 0.39% عند 26116.28 نقطة، وزاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 13.42 نقطة أو 0.45% إلى 2893.77 نقطة، وارتفع مؤشر ناسداك المجمع 51.53 نقطة أو 0.67% إلى 7845.90 نقطة.

صعود أوروبي

كذلك ارتفعت الأسهم الأوروبية للسبب ذاته، حيث صعد مؤشر شركات تقديم خدمات الاتصالات في أوروبا 0.3% بعد أن استكملت ألمانيا عطاء لترددات الجيل الخامس للهاتف المحمول، لتسلم رخصة إلى وافد جديد هو شركة 1 آند 1 دريليش وشركتها الأم يونايتد إنترنت.

وارتفعت أسهم دريليش ويونايتد إنترنت 13% و8%، مقارنة مع ارتفاع دويتشه تليكوم المحتكر السابق للقطاع في البلاد 0.2% فقط بعد أن قال رئيسها التنفيذي ديرك فوسنر إن العملية أدت إلى ارتفاع الأسعار.

تراجع ياباني

في المقابل، أغلق مؤشر نيكي الياباني منخفضاً مع تراجع الأسهم المرتبطة بالرقائق بعد أن هوت نظيرتها الأمريكية، بينما تضررت المعنويات بفعل النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين والمخاطر الجيوسياسية. وتراجع مؤشر نيكي القياسي 0.5% ليغلق عند 21032 نقطة.

وتراجعت الأسهم المرتبطة بالرقائق، مع نزول سهم طوكيو إلكترون 4.2% وتراجع سهم أدفانتست كورب 5%، بعد أن هبط مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات 2.3%، عقب انخفاض سهم ميكرون تكنولوجي وأبلايد ماتيريالز معا ما يزيد عن 5%. واستمرت المخاوف بشأن التجارة في التأثير سلباً على المعنويات، بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه غير مهتم بالمضي قدماً في اتفاق مع الصين ما لم توافق بكين على أربع أو خمس نقاط رئيسية.

وكانت أحجام التداول هزيلة، إذ يترقب المستثمرون المزيد من المؤشرات بشأن التجارة من قمة العشرين التي تُعقد هذا الشهر، بينما ما زالوا يحجمون عن تكوين مراكز في السوق قبل تسوية العقود الآجلة وعقود الخيارات للأسهم اليابانية لشهر يونيو يوم الجمعة.

الين يرتفع

وارتفع الين مع تسبب تبدد الآمال في إبرام الولايات المتحدة والصين اتفاقاً تجارياً هذا الشهر في مجموعة العشرين واحتجاجات شعبية كبيرة في هونج كونج في دفع المستثمرين إلى شراء أصول الملاذ الآمن. واقترب الين من أعلى مستوى في أسبوع مقابل الدولار مرتفعاً 0.2% إلى 108.295.

ومقابل الدولار الأسترالي، صعد الين لأعلى مستوى منذ انهيار وجيز سجله في يناير. وتضرر الدولار الأسترالي، الذي يعتبر مقياساً للإقبال على المخاطر العالمية، أيضاً بفعل بيانات وظائف يُنظر إليها على أنها تشكل ضوءاً أخضر لخفض مبكر لأسعار الفائدة. وهبط الدولار الأسترالي 0.3% مقابل الدولار الأمريكي إلى 0.6911 دولار، بينما تراجع مقابل الين 0.6% إلى 74.80 ين. وتراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من عملات منافسة، إلى 96.929، بينما ارتفع اليورو 0.1% إلى 1.1297 دولار في بداية هادئة لجلسة التداولات في لندن.

وواصل الجنيه الإسترليني التعرض لضغوط ناجمة عن الضبابية التي تكتنف انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي والتنافس على زعامة حزب المحافظين على الرغم من أن العملة ما زالت مستقرة ضمن نطاقات التداول التي سجلتها في الآونة الأخيرة. وفي التعاملات المبكرة اليوم، تراجع الإسترليني 0.2% إلى 1.2667 دولار.

الذهب يصعد

وارتفعت أسعار الذهب مع تزايد الطلب على المعدن الذي يعد ملاذاً آمناً بفضل توقعات بخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) لأسعار الفائدة بعد بيانات ضعيفة للتضخم، وبفعل تصاعد توترات التجارة بين أكبر اقتصادين في العالم. وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.3% إلى 1336.48 دولاراً للأوقية (الأونصة)، وارتفع الذهب في العقود الأمريكية الآجلة 0.2% إلى 1339.80 دولاراً للأوقية.

وقال بيتر فونج رئيس التداول لدى وينج فونج للمعادن النفيسة: «نرى دعماً قوياً للذهب عند 1330 دولاراً، ويبدو أن المعدن سيرتفع في التداولات مع توقعات بخفض أسعار الفائدة». وتابع: «كما أننا ما زلنا نشعر بالقلق بشأن الحرب التجارية، وما زال الناس يتطلعون إلى الذهب بوصفه ملاذاً آمناً».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات