ترامب يستهدف «هواوي» ويشعل حرباً تكنولوجية

منع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شركات الاتصالات الأمريكية من التزوّد بمعدات تصنّعها شركات أجنبية وأدرج «هواوي» في قائمة سوداء مع تصاعد النزاع التجاري مع الصين موسعاً نطاق الحرب التجارية مع الصين باطلاق «حرب تكنولوجية». وأعلن ترامب حالة طوارئ وطنية لكي يتمكّن من إصدار الأمر التنفيذي الذي كان منتظراً، وينطبق خصوصاً على مجموعة الاتصالات الصينية العملاقة هواوي.

وردّت بكين، أمس، على الإجراءات بتحذير واشنطن من أي محاولة للإضرار بالعلاقات التجارية بسبب حظر هواوي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غاو فينغ في مؤتمر صحافي أسبوعي: «نحض الولايات المتحدة على وقف سلوكها الخاطئ، وتجنب إلحاق مزيد من الضرر بالعلاقات الاقتصادية والتجارية الصينية الأمريكية».

وبرّر البيت الأبيض من جهته هذا الإجراء بوجود «خصوم أجانب يستخدمون بصورة متزايدة مكامن ضعف في الخدمات والبنى التحتية التكنولوجية في مجالي الإعلام والاتصالات في الولايات المتحدة».

وبالنسبة لبكين، فإن الأمر مناورة خادعة تهدف إلى تشويه المنافسة.

ورأى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه «من غير المناسب» أن يتم «إطلاق حرب تكنولوجية أو تجارية حيال أي بلد الآن».

وقال ماكرون «توجهنا هو عدم حظر هواوي أو أي شركة أخرى».

وأضاف «فرنسا وأوروبا واقعيان ومنطقيان. نحن نؤمن بالتعاون والتعددية. وفي نفس الوقت، نحن حريصون للغاية بشأن التعامل مع التكنولوجيا الجيدة وحماية أمننا الوطني وجميع قواعد السلامة».

ويشار إلى أن فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة من بين الدول التي ترفض الطلب الأمريكي بحظر هواوي تماماً من المشاركة في بناء شبكة الجيل الخامس.

ونددت هواوي من جهتها بـ«القيود غير المعقولة التي تنتهك» حقوقها مضيفةً، أن تلك الإجراءات ستؤدي إلى «استخدام الولايات المتحدة لبدائل أقلّ جودة وأعلى ثمناً في شبكة الجيل الخامس للهواتف الذكية.

وتقدّم هواوي نفسها على أنّها «الرائدة بلا منازع في تكنولوجيا الجيل الخامس» لشبكات النقّال.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات