التفاؤل يسود الأسهم العالمية وسط التقارب الأميركي - الصيني

سادت حالة من التفاؤل أوساط أسواق الأسهم العالمية بعد الإتفاق على إجراء مباحثات بين بكين وواشنطن بشأن الحرب التجارية الدائرة بينهما، وذلك بعد أسبوع قاتم خيمت عليه ظلال تحذير نادر بشأن الإيرادات من شركة أبل.

وتعقد الصين والولايات المتحدة مباحثات تجارية على مستوى نواب الوزراء في بكين يومي السابع والثامن من يناير، مع سعي الجانبين لإنهاء نزاع يُلحق ضرراً متزايداً بالاقتصاد في البلدين ويعكر صفو الأسواق المالية العالمية.

وقالت وزارة التجارة الصينية في بيان على موقعها على الإنترنت إن فريق عمل بقيادة نائب الممثل التجاري الأميركي جيفري جيريش سيصل إلى الصين لإجراء «مباحثات إيجابية وبناءة» مع نظرائه الصينيين.

وقفزت المؤشرات الرئيسية للأسهم الأميركية خلال جلسة التداول ببورصة وول ستريت، بدعم إضافي من تقرير زيادة معدل الوظائف،وصعد داو جونز588 نقطة، أو 2.59 %، إلى 23273.92 نقطة، وارتفع ستاندرد آند بورز 65 نقطة، أو 2.68%، إلى 2514.33 نقطة في حين قفز المؤشر ناسداك المجمع 219 نقطة، أو 3.38%، إلى 6682.14 نقطة.

وارتفعت الأسهم الأوروبية، وصعدت الأسهم التي تتسم بالحساسية تجاه تطورات الحرب التجارية، مثل أسهم شركات السيارات والأسهم الصناعية وأسهم شركات التعدين، في الوقت الذي ارتفعت فيه أسهم البنوك أيضاً.

وقفز مؤشر قطاع التعدين 2%، متصدراً قائمة الرابحين مع تعافي أسعار النحاس بفضل المباحثات التجارية، بينما ارتفعت أسهم قطاع السيارات 1% وقفز مؤشر قطاع البنوك 1.3%.

كما ارتفع مؤشر قطاع النفط 1.8% بعد الأنباء عن المباحثات التجارية الصينية - الأميركية، حيث أعطت تلك الأنباء دعماً لأسعار النفط التي ارتفعت 1%.

وربح المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.8%، بينما قفز المؤشر داكس الألماني 1%. وزاد المؤشر القيادي لمنطقة اليورو 0.9%.

وارتفعت أسهم قطاع التكنولوجيا 0.6% بعدما كان مؤشرها قد انخفض 4%.

وفي المقابل تراجعت الأسهم اليابانية في أولى جلسات التداول هذا العام مع تضرر قطاع التكنولوجيا من أسهم أبل، وأغلق المؤشر نيكي القياسي منخفضاً 2.26% إلى 19561.96 نقطة، بعدما خسر ما يصل إلى 3.86%، في الوقت الذي يحاول فيه المستثمرون استيعاب أنباء تصب في اتجاه الهبوط منذ بداية العام.

وعلى صعيد متصل، ألقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس باللوم في هبوط سوق الأسهم في ديسمبر كانون الأول على فوز الديمقراطيين بالسيطرة على مجلس النواب الأمريكي في انتخابات نوفمبر تشرين الثاني.

وكتب ترامب في منشور على تويتر ”كما ذكرت عدة مرات، إذا سيطر الديمقراطيون على مجلس النواب أو الشيوخ، سيحدث إضطراب لأسواق المال. فزنا بمجلس الشيوخ، وهم فازوا بمجلس النواب. الأمور ستهدأ“.

ويُنسب إلى ترامب الفضل في المكاسب التي حققتها سوق الأسهم منذ أن تولى منصبه قبل حوالي عامين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات