«وول ستريت» تحسّن أوضاعها نسبياً

الأسواق العالمية تحاول الصمود أمام الحرب التجارية

Ⅶ المستثمرون في «وول ستريت» يترقبون أنباء جيدة بخصوص الحرب التجارية | رويترز

تحاول الأسواق العالمية الصمود أمام المخاوف التي تنتاب المستثمرين بسبب الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، التي سببت تراجعاً في أسواق أميركا وأوروبا وآسيا طوال الفترة الماضية.

وبعد أن فتحت الأسهم الأميركية أمس على انخفاض، نجحت المؤشرات الأساسية في تحسين موقعها مرة أخرى، حيث ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 65.20 نقطة تعادل 0.25% إلى 25921.52 نقطة. وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 4.88 نقاط تعادل 0.17% إلى 2882.03 نقطة. وزاد مؤشر ناسداك المجمع 17.59 نقطة تعادل 0.22% إلى 7942.49 نقطة.

تراجع أوروبي

وتوقفت موجة تعافي الأسهم الأوروبية مع استمرار قلق المستثمرين في ظل الضبابية التي تكتنف النزاع التجاري بين واشنطن وبكين. ومال المؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية إلى الاستقرار، وسجل تراجعاً طفيفاً نسبته 0.05%، وسط مكاسب شركات النفط الكبرى المدعومة بارتفاع أسعار الخام التي عوّضت تراجع أسهم قطاع المواد الأساسية. لكن المؤشر الأوروبي لا يزال مرتفعاً بنسبة 1% مقارنة بأدنى مستوياته في خمسة أشهر الذي سجله الأسبوع الماضي.

وتراجع مؤشر فايننشال تايمز 21.30 نقطة تعادل 0.29% إلى 7258.01 نقطة، ونزل مؤشر داكس الألماني 14.34 نقطة تعادل 0.12% إلى 11972.01 نقطة، فيما ارتفع مؤشر كاك الفرنسي 10.39 نقاط تعادل 0.20% إلى 5280.02 نقطة.

ارتفاع ياباني

وارتفع مؤشر نيكاي القياسي في بورصة طوكيو، وصعدت شركات التصدير بفضل ضعف الين مقابل الدولار، في حين اقتدت أسهم شركات التكنولوجيا بمكاسب نظيراتها في وول ستريت. وأغلق نيكاي مرتفعاً 1.3% إلى 22664.69 نقطة، مسجلاً أكبر زيادة يومية من حيث النسبة المئوية منذ 14 أغسطس ومستوى إقفال هو الأعلى منذ الرابع من سبتمبر. ونزل الين أمام الدولار لليوم الثالث على التوالي لترتفع أسهم الشركات المصدرة.

وارتفع سهم تويوتا موتور 1.6% وباناسونيك 0.79% وطوكيو إلكترون 1.15% وبريدجستون 0.43%. وزادت أسهم شركات التكنولوجيا بعد أن قفزت في الولايات المتحدة عقب خسائر كبيرة الأسبوع الماضي ليصعد المؤشر ناسداك 0.3%، وصعد المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.67% إلى 1698.91 نقطة.

اليورو والإسترليني

وارتفع اليورو حيث دعم انحسار المخاوف بشأن ديون إيطاليا العملة الموحدة لليوم الثاني بينما كانت التحركات في سوق العملات محدودة مع تحسب المستثمرين للتطورات المقبلة في الخلاف التجاري بين الصين والولايات المتحدة.

وارتفع الجنيه الإسترليني إلى أعلى مستوى في خمسة أسابيع متجاوزاً 1.30 دولار، ولقي دعماً من تصريحات كبير مفاوضي الاتحادي الأوروبي بإمكانية التوصل إلى اتفاق فيما يتعلق بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وما زالت الأسواق قلقة من تحرك الولايات المتحدة لفرض رسوم جديدة علي السلع الصينية وسط توترات بين العملاقين الاقتصادين وبعد تراجع أكبر في أسعار الأصول في الأسواق الناشئة في مستهل التداولات في الأسواق الأوروبية.

وزاد اليورو 0.4% إلى 1.1644 دولار بينما انخفض مؤشر العملة الأميركية 0.3% إلى 94.895 مقترباً من أقل مستوى منذ أواخر أغسطس.

وأفادت تقارير نُشرت الاثنين بأن ميشيل بارنييه، كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي في محادثات الانفصال البريطاني، قال لمنتدى في سلوفينيا إن توقع التوصل إلى اتفاق بشأن خروج بريطانيا خلال فترة بين ستة وثمانية أسابيع «واقعي»، ما أسهم في صعود الإسترليني بقوة. وارتفع الإسترليني لأعلى مستوى منذ الثاني من أغسطس، مسجلاً 1.3052 دولار الاثنين، وعزز مكاسبه إلى 1.3087 دولار. وصعد الدولار 0.4% إلى 111.50 ين مع خفض المستثمرين حيازاتهم من العملة اليابانية التي تعد ملاذاً آمناً.

هبوط الذهب

هبط الذهب مع استئناف الدولار ارتفاعه في ظل عزوف عن المخاطرة مع اقتراب رفع أسعار الفائدة الأميركية واحتمالات تصعيد التوترات التجارية بين الصين والولايات المتحدة.ومنذ أن بلغ مستوى ذروة في أبريل الماضي، هبط الذهب بأكثر من 12%، حيث قادت حرب تجارية بين الولايات المتحدة والصين المستثمرين إلى البحث عن الملاذ الآمن في الدولار، بدلاً من الذهب الملاذ الآمن التقليدي.

تعليقات

تعليقات