الأسواق العالمية تتفاءل بمحادثات «بكين - واشنطن»

واصلت الأسواق العالمية تفاؤلها بالمحادثات التجارية المقرر لها أن تنطلق اليوم في العاصمة الأميركية واشنطن على مدار يومين، التي تهدف إلى حل الخلافات بين أكبر اقتصادين في العالم. وارتفعت الأسهم الأميركية، أمس، لهذه الأسباب، إضافة إلى دعم تلقته من بعض تقارير الأرباح المشجعة للشركات. وزاد المؤشر داو جونز الصناعي 28.30 نقطة أو 0.11% إلى 25786.99 نقطة.

وارتفع المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 4.46 نقاط أو 0.16% إلى 2861.51 نقطة. وصعد المؤشر ناسداك المجمع 19.09 نقطة أو 0.24% إلى 7840.09 نقطة.

كذلك استقرت الأسهم الأوروبية في معاملات، أمس، في الوقت الذي سادت فيه حالة من الحذر قبل المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين. واستقر المؤشر ستوكس 600 الأوروبي دون تغير يذكر من حيث النسبة المئوية. وانخفض مؤشر فايننشال تايمز هامشياً 7.27 نقاط تعادل 0.10% إلى 7583.99 نقطة. فيما ارتفع مؤشر داكس الألماني 86.07 نقطة تعادل 0.701% إلى 12417.37 نقطة. وصعد كاك الفرنسي 47.07 نقطة تعادل 0.88% إلى 5426.72 نقطة. وكانت الأسهم الأوروبية قد انخفضت بنسبة 1.6% منذ بداية العام في ظل المخاوف المرتبطة بالتجارة وأزمة العملة في تركيا.

ودعم انخفاض الدولار أسهم الشركات التي تحصد معظم إيراداتها من الخارج. وقدمت شركات السلع الاستهلاكية الأساسية معظم الدعم للمؤشر ستوكس، فيما تلقت أسهم شركات الطاقة الدعم من ارتفاع أسعار النفط.

وعلى الرغم من أن موسم إعلان أرباح الشركات انتهى إلى حد كبير في أوروبا، فإن أسهم شركة «وود» لخدمات الحقول النفطية كانت من بين أكبر الرابحين على المؤشر ستوكس، إذ صعدت ما يزيد على 4% بعد أن أظهرت نتائج أعمال الشركة تحقيق أرباح في النصف الأول من العام قرب النطاق الأعلى لتوقعاتها.

كما زادت أسهم شركة التعدين الروسية بولي ميتال 2.1% بعد أن أصدرت تقريراً مالياً نصف سنوي. وقاد بنك يوسكه الدنماركي قطاع البنوك للارتفاع بعد الإعلان عن أرباحه في الربع الثاني. لكن أسهم بي.إتش.بي بيليتون انخفضت نحو 2% بعد أن جاءت الأرباح الأساسية للشركة دون التوقعات.

وعوّض المؤشر نيكي في بورصة طوكيو للأوراق المالية خسائره وأغلق مرتفعاً، أمس، بعد أن حفز انخفاض الين عمليات شراء للعقود الآجلة، لكن أسهم شركات المحمول تراجعت بعد تقارير إعلامي نقل عن مسؤول ياباني قوله، إن القطاع بحاجة لإصلاحات. وارتفع المؤشر نيكي القياسي 0.1% ليغلق عند 22219.73 نقطة، بعدما كان منخفضاً معظم الجلسة.

ويقول محللون، إن إقبال المستثمرين على المخاطرة يظل منخفضاً في ظل حالة عدم اليقين التي تكتنف المحادثات التجارية المزمع إجراؤها على مستوى أقل بين الولايات المتحدة والصين. وانخفضت أسهم شركات خدمات الهاتف المحمول بعد أن ذكرت وكالة كيودو للأنباء أن كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوجا قال في خطاب، إن قطاع الهاتف المحمول في البلاد بحاجة لإصلاحات. كما قال، إن رسوم المحمول يجب أن تنخفض بنحو 40%.

وانخفض الدولار، أمس، بعدما انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) لرفعه أسعار الفائدة. وقال ترامب، إنه «غير سعيد» بزيادة جيروم باول رئيس البنك المركزي الأميركي لأسعار الفائدة، مضيفاً أن البنك يجب أن يفعل المزيد لمساعدته في دعم الاقتصاد.

تراجع الدولار

تراجع مؤشر الدولار مقابل سلة من ست عملات أخرى 0.3% إلى 95.596 بعد أن لامس 95.440 وهو أدنى مستوياته منذ التاسع من أغسطس.

ومقابل العملة الأميركية، ارتفع اليورو 0.3% إلى 1.154 دولار. وضغطت المخاوف بشأن تضرر بنوك منطقة اليورو من أزمة العملة في تركيا والضبابية التي تكتنف الميزانية المزمعة للحكومة الإيطالية على العملة الأوروبية الموحدة في الآونة الأخيرة.

تعليقات

تعليقات