الاقتصاد الأميركي الخاسر الأكبر من الحرب التجارية

أكد سورين سكو، الرئيس التنفيذي لشركة «ميرسك» أكبر شركة للشحن البحري في العالم، أن الاقتصاد الأميركي سيتحمل عواقب أشد وطأة من باقي اقتصادات العالم، نتيجة الحرب التجارية العالمية المتصاعدة حالياً، والتي أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب شرارتها عندما فرض تعريفات جمركية حمائية على واردات بلاده.

وقال في مقابلة صحافية أجراها في مقر شركته بالعاصمة الدنماركية كوبنهاغن، ونشرتها وكالة «بلومبيرغ» للأنباء أمس، إن الحال سينتهي بعواقب الموجة الحمائية المتزايدة، وقد صارت أكبر وأخطر في الولايات المتحدة نفسها.

وأضاف: «من شأن التعريفات أن تؤدي إلى إبطاء النمو في التجارة السنوية العالمية بنسبة تتراوح بين 0.1 % إلى 0.3%. ولكن في حالة الولايات المتحدة، فقد ترتفع هذه النسبة إلى 3% أو 4%، وهو ما لن يكون بالقطع شيئاً جيداً».

ومن الجدير بالذكر أن «ميرسك» تنقل حوالي 20% من السلع الاستهلاكية المحمولة بحراً على مستوى العالم، وهو ما يضع رئيسها التنفيذي في موضع فريد يتيح له إصدار تقييم دقيق لعواقب التعريفات على التجارة العالمية.

وفي سياق متصل، نقلت «بلومبيرغ»، عن الخبير الاقتصادي وأستاذ المالية الاسباني، مايكل بيتيس، قوله: إن الحرب التجارية لن تُضعِف الناتج المحلي الإجمالي الصيني، لأن الحكومة الصينية ستبذل ما في وسعها لتحقيق أهدافها المتعلقة بالنمو الاقتصادي. وهذا لا يعني أنه لن يكون هناك تأثير لهذه الحرب على اقتصاد الصين، ولكن التأثير سيقتصر على زيادة الديون، والتي ستلجأ إليها الصين كإحدى الوسائل لضمان الحفاظ على نموها الاقتصادي.

تعليقات

تعليقات