ارتفاع معدل التضخم في بريطانيا للمرة الأولى خلال 2018

ارتفع معدل التضخم في بريطانيا في يوليو للمرة الأولى هذا العام، ليظل الكثير من الأسر البريطانية يعاني من ضغوط، بسبب الأسعار التي ترتفع بنفس وتيرة زيادات الرواتب تقريباً.

وتبرز البيانات الرسمية أيضاً الضعف الذي يعتري السوق العقارية في البلاد منذ التصويت لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في استفتاء 2016، مع ارتفاع أسعار المنازل بأبطأ وتيرة في نحو خمس سنوات، بينما تراجعت الأسعار في لندن بأسرع وتيرة منذ 2009.

أسعار

وقال مكتب الإحصاءات الوطنية: إن التضخم الكلي لأسعار المستهلكين بلغ 2.5% على أساس سنوي في يوليو، بعدما سجل 2.4% في كل من الأشهر الثلاثة السابقة، وهو ما يتماشى مع توقعات خبراء اقتصاد استطلعت «رويترز» آراءهم. وهذه هي المرة الأولى التي يتسارع فيها معدل التضخم السنوي منذ نوفمبر من العام الماضي، بما يظهر مدى بطء تعافي القدرة الشرائية لكثير من الأسر.

تراجع

وكانت بيانات رسمية قد أظهرت أن متوسط الدخل، بما في ذلك المكافآت، ارتفع بوتيرة سنوية بلغت 2.4% في الأشهر الثلاثة المنتهية في يونيو، في استمرار لموجة طويلة من زيادات الأجور بمعدلات تقل عن مستويات ما قبل الأزمة المالية.

في سياق متصل، تراجع الجنيه الاسترليني إلى أقل من 1.27 دولار، مسجلاً أدنى مستوياته منذ يونيو 2017، مع تعزيز الدولار المكاسب التي حققها في الآونة الأخيرة، وبعدما سجلت الأسعار في بريطانيا ارتفاعاً أكبر من المتوقع في يوليو.

وتراجع الاسترليني بشدة في أغسطس مع تنامي مخاوف المتعاملين من انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي في العام المقبل دون إبرام اتفاق تجاري ومع ارتفاع الدولار الأميركي، ونزل الاسترليني لليوم الحادي عشر على التوالي، في أطول موجة خسائر له منذ أغسطس 2008.

وبعدما انخفضت العملة البريطانية إلى 1.2693 دولار في المعاملات الآسيوية، تعافى الاسترليني إلى 1.2710 دولار بانخفاض 0.1% مقابل العملة الأميركية المرتفعة على نطاق واسع. وصعد الاسترليني مقابل العملة الأوروبية الموحدة 0.1% إلى 89.115 بنساً لليورو.

تعليقات

تعليقات