تركيا أسوأ سوق لمستثمري السندات - البيان

تركيا أسوأ سوق لمستثمري السندات

حلت تركيا محل الأرجنتين كالسوق الأسوأ أداءً للسندات بالعملة المحلية، بعد تراجع الليرة إلى مستوى قياسي، وفقًا لمؤشرات «بلومبرج باركليز».

وتجاوزت خسائر الدولتين المعدل المتوسط لتراجع أسواق الدين بالعملة المحلية في الأسواق الناشئة في عام 2018 البالغ 4.7%، حيث خسر المستثمرون الحائزون للسندات المقومة بالليرة 38%، مع تراجع الأوراق المالية 8% في أسبوع واحد فقط، فيما استقر معدل خسارة الأرجنتين عند 36%. في سياق متصل، حذر بنك الاستثمار «جولدمان ساكس» من أن مزيداً من التراجع في الليرة التركية إلى 7.1 مقابل الدولار قد يمحو بدرجة كبيرة فائض رؤوس أموال بنوك البلاد. وقدرت مذكرة لمحللي البنك أن كل تراجع بنسبة 10% في الليرة يؤثر على مستويات رؤوس أموال البنوك بواقع 50 نقطة أساس في المتوسط.

ووفقاً لحساباتهم، فإن تراجع العملة 12% منذ يونيو قد جعل مستويات رأسمال بنك «يابي كريدي» هي الأضعف بين جميع البنوك التركية الرئيسية، فضلاً عن محو المزايا الباقية لإصدار حقوق أجراه البنك في الفترة الأخيرة.

في غضون ذلك، يبدو كل من جارانتي وآق بنك أفضل حالاً مقارنة بنظرائهما حسبما ذكر المحللون. وقال محللو جولدمان «التراجع التدريجي لليرة قد يزيد بواعث القلق إزاء رؤوس أموال البنوك، لاسيما البنوك ذات مستويات رؤوس الأموال المنخفضة».

تراجع

وكانت الليرة التركية قد هوت إلى مستوى قياسي مقابل الدولار، بعد أن قالت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنها تراجع الإعفاءات المقدمة لتركيا من الرسوم الجمركية، وهي خطوة قد تضر بواردات من تركيا تصل قيمتها إلى 1.66 مليار دولار.

وتأتي المراجعة التي أعلنها مكتب الممثل التجاري الأميركي بعد أن فرضت أنقرة رسوماً على سلع أميركية رداً على الرسوم التي فرضتها الولايات المتحدة على الصلب والألمنيوم.

وفقدت العملة التركية 27% من قيمتها هذا العام ويرجع ذلك بصفة أساسية للقلق من مساعي الرئيس رجب طيب أردوغان لإحكام قبضته أكثر على السياسية النقدية. ولامست العملة التركية مستوى قياسياً منخفضاً عند 5.4250 ليرات مقابل الدولار بتراجع نحو 5.5%.

وقالت مصادر إن وفداً من مسؤولين أتراك سيتوجه إلى واشنطن لمناقشة الخلاف الدائر لتجنب نزاع تجاري قد يضر كثيراً بالاقتصاد التركي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات