معركة كسر عظم تجارية بين أميركا والصين

قال وزير التجارة الأميركي "ويلبور روس" إن هناك احتمال فرض المزيد من الرسوم المؤلمة على الصين إذا لم تغير نظامها الاقتصادي، في حين قالت الصين إنها لن تستسلم أمام التهديدات التجارية الأميركية.

وقال "روس" في مقابلة مع قناة "فوكس بيزنس نتورك" التلفزيونية الأميركية اليوم "علينا إيجاد موقف يكون استمرار الممارسات السيئة للصين أكثر إيلاما من إصلاحها"، مضيفا أن الولايات المتحدة ستواصل الضغط على الصين مادامت ترفض الالتزام بالممارسات الاقتصادية العادلة.

ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن "روس" القول إن "سبب البدء بالرسوم هو محاولة إقناع الصينيين بتعديل سلوكهم. وبدلا من ذلك، يتخذون إجراءات انتقامية، لذلك يشعر الرئيس الان بأن الوقت قد يكون حان لممارسة المزيد من الضغوط لكي يعدلوا سلوكهم".

كان الممثل التجاري الأميركي، روبرت لايتزر، قد ذكر أمس الأربعاء إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمره بدراسة زيادة مستوى الرسوم الإضافية المقترحة على بضائع صينية بقيمة 200 مليار دولار من 10% إلى 25%، في محاولة لإجبار بكين على العودة إلى مائدة المفاوضات.
وأضاف لايتزر في بيان أن الرسوم الأعلى ستطبق على قائمة مقترحة من المنتجات التي تم الإعلان عنها في 10 يوليو.

وقال بيان لايتهايزر إن إدارة ترامب تواصل حث الصين على وقف ممارساتها "غير العادلة"، وفتح سوقها والانخراط في منافسة حقيقية في السوق.

كانت الولايات المتحدة قد ألمحت إلى انفتاحها على استئناف المفاوضات الرسمية مع الصين، رغم انه يجب أن توافق بكين على فتح أسواقها أمام المزيد من المنافسة ووقف إجراءاتها الانتقامية التي اتخذتها ردا على الإجراءات التجارية الأمريكية.

من ناحيتها، قالت الصين إن التهديد الأميركي الأخير بزيادة الرسوم على الصادرات الصينية لن ينجح في الحصول على تنازلات من بكين.

وقالت وزارة التجارة الصينية على موقعها الإلكتروني "الصين مستعدة تماما وسيكون عليها الرد دفاعا عن كرامة الأمن ومصالح الشعب، ودفاعا عن حرية التجارة والنظام متعدد الأطراف ودفاعا عن المصالح المشتركة لكل الدول"، مضيفة أن أسلوب العصا والجزرة لن ينجح، بحسب وكالة بلومبرج للأنباء.

ويرى مراقبون أن هذه التطورات تشير إلى إمكانية استمرار التوترات التجارية بين الجانبين من دون نهاية لها في الأفق.

تعليقات

تعليقات