#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

بيانات الوظائف تُحصّن «وول ستريت» من شظايا الحرب التجارية

صعد المؤشران ستاندرد آند بورز وناسداك إلى أعلى مستوياتهما في أسبوعين أول من أمس بدعم من نمو قوي للوظائف في الولايات المتحدة ساعد في كبح آثار حرب تجارية متصاعدة بين أميركا والصين وحصنت البيانات القوية للوظائف مؤشرات الأسهم في «وول ستريت» من شظايا الحرب التجارية المتصاعدة بين بكين وواشنطن.

وأنهى مؤشر داو جونز الصناعي جلسة التداول في بورصة وول ستريت مرتفعاً 99.74 نقطة، أو 0.41 بالمئة، إلى 24456.48 نقطة، في حين صعد المؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً 23.21 نقطة، أو 0.85 بالمئة، ليغلق عند 2759.82 نقطة.

وأغلق المؤشر ناسداك المجمع مرتفعاً 101.96 نقطة، أو 1.34 بالمئة، إلى 7688.39 نقطة.

وتنهي المؤشرات الثلاثة الأسبوع على مكاسب مع صعود ناسداك 2.4 بالمئة وستاندرد آند بورز 1.5 بالمئة وداو جونز 0.7 بالمئة.

صعود أوروبي

وارتفعت الأسهم الأوروبية أول من أمس لتواكب انتعاش «وول ستريت» في الوقت الذي قال فيه متعاملون إن تصاعد النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين انعكس بالفعل في الأسعار.

ودخلت رسوم فرضتها أميركا على واردات صينية بقيمة 34 مليار دولار حيز النفاذ، وردت الصين على الفور بفرض رسوم مماثلة.

وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي مرتفعاً 0.2 بالمئة، فيما زاد مؤشر داكس الألماني الزاخر بشركات التصدير 0.3 بالمئة.

وبينما انخفضت الأسهم الأوروبية في إحدى المراحل أثناء التعاملات بعد الظهر بعد أن قفز اليورو عقب بيانات قوية للوظائف في الولايات المتحدة، فإن المؤشر ستوكس 600 أنهى الجلسة عند المستوى الذي سجله في بداية التعاملات.

لكن القطاعات التي تضررت في الآونة الأخيرة جراء تصاعد النزاعات التجارية مثل أسهم شركات السيارات وتلك المرتبطة بالسلع الأولية انخفضت مما يشير إلى أن المستثمرين عازفون عن شراء الأصول المرتفعة المخاطر بالسوق في الوقت الحالي.

وسجلت أسهم إنمارسات البريطانية أسوأ أداء في السوق وهبطت ثمانية بالمئة بعد أن رفضت عرض استحواذ من إيكوستار.

وقفزت أسهم ألتيس أوروبا 3.7 بالمئة مع عودة تكهنات بشأن اندماجات محتملة في قطاع الاتصالات الفرنسي ومع إعلان شركة بويج الفرنسية العملاقة عن استعدادها لاستغلال الفرص لتعزيز نشاطها بقطاع الاتصالات.

استقالة

ارتفعت أسهم مجموعة تيسن كروب الألمانية 2.4 بالمئة بعد عرض رئيسها التنفيذي مغادرة منصبه استجابة لضغوط متزايدة من مستثمرين لإجراء إعادة هيكلة أكثر شمولاً للمجموعة.

وأعلنت المجموعة الصناعية العملاقة، أول من أمس، أن منصب الرئيس التنفيذي للمجموعة، أصبح شاغراً، في أعقاب قبول استقالة «هاينريش هايسنغر» الرئيس التنفيذي للمجموعة من منصبه. وتعرض «هايسنغر»، 58 عاماً، لضغوط متزايدة خلال محادثات الاندماج مع «تاتا» .

تعليقات

تعليقات