#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

الصين ترفع بعض القيود عن الاستثمارات الأجنبية

«الأخضر» يزين الأسواق العالمية بتراجع مخاوف الحرب التجارية

المتداول مايكل ميلانو يعمل على أرضية وول ستريت حيث تعم مشاعر التفاؤل على المستثمرين - أ ب

تحسن أداء الأسواق العالمية في تداولات الأمس بشكل عام، وتزينت مؤشرات الأسهم جميعاً باللون الأخضر مدعومة بتراجع مشاعر القلق من أن يستعر لهيب الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، فضلاً عن بيانات إيجابية للشركات زادت من نظرة التفاؤل لدى المستثمرين.

فقد أعلنت الصين رفع قيود عن الاستثمارات الأجنبية في بعض القطاعات في مبادرة انفتاح جديدة. وأفادت وكالة التخطيط الاقتصادي الصيني بأن الإجراءات ستدخل حيز التنفيذ في 28 يوليو المقبل وستشمل خصوصا صناعة السيارات والزراعة والبنى التحتية والمناجم.

ونشرت الوكالة «لائحة سلبية» تحصي القطاعات التي لا يحق للمستثمرين الاجانب الوصول اليها بحرية وسيتراجع عددها من 63 الى 48 كما ستظل بعض القطاعات الحساسة مثل الثقافة والامن القومي موضع حماية.

يأتي الإعلان في أعقاب عدة إجراءات تسهيل منذ مطلع 2018 اعتبرت مبادرة حسن نية ازاء الولايات المتحدة وغيرها من الدول الغربية التي تتهم بكين بانتظام بعرقلة وصول شركاتها الى السوق الصينية.

دعم من نايكي

وتلقى مؤشر داو جونز الأميركي دعماً من سهم نايكي الذي ارتفع بنحو 10% أمس بعد أن أعلنت الشركة نتائج فصلية قوية ومن ارتفاع أسهم القطاع المصرفي بعد تجاوز البنوك اختبار التحمل الذي يجريه مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي)، وهو ما قاد السوق الأوسع نطاقا إلى الصعود.

وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 280.01 نقطة أو ما يعادل 1.14% إلى 24490.93 نقطة. وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 25.09 نقطة تعادل 0.92% إلى 2741.02 نقطة. وزاد مؤشر ناسداك المجمع 66.99 نقطة، أو 0.89% إلى 7570.21 نقطة.

ويأتي أداء الأسواق الأميركية في وقت تسارع نمو أسعار المستهلكين خلال عام حتى مايو، وبلغ مؤشر لقياس التضخم الأساسي مستوى 2% المستهدف من مجلس الاحتياطي الاتحادي للمرة الأولى في ست سنوات. وقالت وزارة التجارة الأميركية إن أسعار المستهلكين كما تُقاس على مؤشر الإنفاق على الاستهلاك الشخصي ارتفعت 0.2% بعد زيادة مماثلة في أبريل.

وفي 12 شهرا حتى مايو، ارتفع مؤشر الإنفاق على الاستهلاك الشخصي 2.3%. وهذه أكبر زيادة منذ مارس 2012 وتأتي بعد ارتفاع نسبته 2% في أبريل. وزاد مؤشر الإنفاق على الاستهلاك الشخصي الذي يستثني مكونات الطاقة والغذاء المتقلبة 0.2% للشهر السادس على التوالي.

صعود أوروبي

وارتفعت الأسهم الأوروبية بقوة أمس بعد صعود في الأسواق الآسيوية التي ارتفعت من أدنى مستوى في تسعة أشهر مع تخفيف الصين لقيود على الاستثمارات الخارجية لتمنح المستثمرين راحة مؤقتة من مخاوف نشوب حرب تجارية. وزاد مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.9%.

بينما قفز مؤشر داكس الألماني الذي يتسم بالحساسية تجاه التجارة 1.1%. لكن المؤشرات الأوروبية ستغلق على خسائر أسبوعية وشهرية على الأرجح متأثرة بتصاعد الخلاف التجاري بين الولايات المتحدة من جهة والصين والاتحاد الأوروبي من جهة أخرى.

كما ساعد اتفاق أبرمه زعماء الاتحاد الأوروبي بشأن الهجرة على تحسين المعنويات. وكان مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني فتح مرتفعا 0.8%، بينما زاد مؤشر كاك 40 الفرنسي 1.3%.

مكاسب يابانية

وعوضت الأسهم اليابانية الخسائر التي منيت بها في وقت سابق وأغلقت جلسة أمس مرتفعة قليلا، حيث تعافت الأسهم الآسيوية من أدنى مستوى في تسعة أشهر، في الوقت الذي تراجع فيه الين مقابل الدولار ليعطي بعض الدعم. وارتفع المؤشر نيكاي 0.15% إلى 22304.51 نقاط بعد أن هبط إلى 22145.48 نقطة في التعاملات المبكرة.

وما زال المؤشر القياسي منخفضا 0.95% هذا الأسبوع الذي تضررت فيه معنويات المستثمرين وإقبالهم على المخاطرة بسبب المخاوف بشأن خلاف تجاري بين الولايات المتحدة وشركاء تجاريين كبار. وارتفع 22 مؤشرا فرعيا من أصل 33 في طوكيو. وقفز سهم شارب 15.19% وتصدر قائمة الرابحين بالنسبة المئوية. وارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.23% إلى 1730.89 نقطة.

اليورو يقفز

وقفز اليورو أمس بعد أن توصل زعماء الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق بشأن الهجرة خفف الضغط على المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، لكن تجارا قالوا إن المكاسب التي تحققت قد تكون قصيرة الأجل بسبب الانقسامات العميقة داخل الاتحاد الأوروبي. وارتفع اليورو 0.7% مقابل العملة الأميركية إلى 1.1652 دولار ليتجه صوب تحقيق أكبر مكسب أسبوعي في شهر.

وهبط الين الياباني 0.1% إلى 110.65 ين للدولار، بينما ارتفع الدولار الأسترالي 0.4% إلى 0.7377 دولار أميركي. وانخفض مؤشر الدولار مقابل سلة تضم ست عملات كبرى 0.6% إلى 94.872. وكان المؤشر ارتفع إلى 95.534 الخميس، وهو مستوى كانت آخر مرة يسجله فيها قبل عام.

 

تعليقات

تعليقات