40 بالمائة من دخل المطارات لا صلة لها بالطيران

كشف مجلس المطارات العالمي ان 40 بالمائة من إجمالي دخل المطارات يأتي من مصادر لا صلة لها بالطيران.

وافاد تقرير للمجلس أن المطارات العالمية حققت في العام 2016 إيرادات بقيمة 152 مليار دولار.

وجاء الكشف عن تلك الارقام على هامش منتدى قادة المطارات العالمية الذي يتم تنظيمه جنباً إلى جنب مع الدورة الثامنة عشرة لمعرض المطارات في مركز دبي التجاري العالمي حتى 9 مايو الجاري.

وقال خبراء الصناعة في منتدى قادة المطارات العالمية إن المطارات الذكية ستعمل على تحسين تجربة المسافرين وستساعد بشكل كبير على تنويع مصادر دخل المطارات مع تنفيذ تكنولوجيا جديدة.

وأكدوا أن مصادر الإيرادات غير المتعلقة بالطيران بما فيها مواقف السيارات وإيجارات الأراضي وامتيازات مباني المسافرين والإعلانات تسهم بشكل كبير في إيرادات المطارات العالمية.

وناقشت الندوة الحوارية التي شارك فيها ثلاثة أعضاء وادارها ديفيد هنتر الشريك الاستشاري في مؤسسة بي ايه .. صناعة القرار التعاوني للمطارات وكيف ساهمت في تعزيز الكفاءة التشغيلية بين مشغلي المطارات ومراقبي الحركة الجوية والمشغلين الأرضيين وذلك من خلال تبادل المعلومات في الوقت الحقيقي.. لكن هذه المعلومات تفشل في الوصول إلى المسافرين ما يكشف عن عيب كبير في الاتصالات ويترك المسافرين محبطين بسبب التأخير غير المبرر.

وقال ثاني الزفين المدير العام وعضو مجلس إدارة شركة إماراتيك إن اجراءات المسافرين عند منافذ الجوازات في مطار دبي الدولي قد تم تقليصها إلى 6 ثوان فقط مقارنة ب 40 ثانية من قبل .. منوها الى ان 90 بالمائة من المسافرين في مطار دبي الدولي يتم تدقيق بياناتهم بشكل مسبق قبل وصولهم الى المطار.

وقال الزفين إن هدفهم يتمثل في ضمان سعادة العملاء من خلال تجربة ممتعة .. لافتا الى استثمارهم في العربات الذكية حيث أصبح بإمكان المسافرين التسوق مع العربات الذكية التي ستعمل على إرشادهم لكل شيء لحين وصولهم إلى بوابة المغادرة.

وقال كيولد بينغر الرئيس التنفيذي للمجموعة الدولية للمطارات إن الحجم والموقع الإقليمي يؤثران على مسألة التحول الرقمي.". معتبرا أن الأمر كله يتعلق بمعرفة العملاء واحتياجاتهم لتوجيه الجهود في الإعلان.

وقد سلط المشاركون في ندوة خصخصة المطارات وتمويل البنية التحتية الضوء على خصخصة المطارات.

وقال الدكتور فتحي الشبل المدير العام لشركة طيران السعودية الخاص إن المملكة العربية السعودية تعمل على تجربة ثلاثة نماذج رئيسية لخصخصة مطاراتها في البلاد.

وتتمثل الطريقة الأولى في خصخصة إدارة المطار وهو ما تم إنجازه في مطاري الدمام والرياض، مضيفاً أن النموذج الثاني هو التشاركية بين القطاعين العام والخاص فيما يتمثل الثالث في عقد الإدارة، وهو ما تم مؤخراً في جدة. وذكر أن هناك طريقتين لتمويل النماذج هي التمويل الحكومي والتمويل عبر القطاع الخاص.

 

تعليقات

تعليقات