#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

القلق ينتاب المستثمرين

توترات سوريا تهبط بالأسهم العالمية

زاد تصاعد التوترات السياسية بين الولايات المتحدة وروسيا بشأن سوريا من قلق المستثمرين حول العالم، ما انعكس بدوره على أداء الأسواق التي بات واضحا أن هناك مخاوف من تصاعد حدة تلك التوترات، حيث تراجعت أسواق أميركا وأوروبا وآسيا بانتظار ما ستسفر عنه الأحداث.

انخفاض

وفتحت المؤشرات الأميركية الثلاثة منخفضة أمس على خلفية تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وروسيا بشأن سوريا، بعد أن فشلت محاولة لتجنب المواجهة العسكرية في مجلس الأمن الدولي الثلاثاء ولم تستطع روسيا والحلفاء الغربيون التوصل إلى أي اتفاق حول تدخل عسكري دولي محتمل بسبب ما قيل عن استخدام سوريا لأسلحة كيماوية.

وانخفض المؤشر داو جونز الصناعي 197.7 نقطة بما يعادل 0.81% إلى 24210.3 نقاط، وهبط المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 15.37 نقطة أو 0.58% إلى 2641.5 نقطة، وهبط المؤشر ناسداك المجمع 36.08 نقطة أو 0.51% إلى 7058.22 نقطة.

كذلك تراجعت الأسهم الأوروبية للسبب نفسه، وانخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.35% في ظل تراجع معظم القطاعات في حين نزل المؤشران داكس الألماني وفايننشال تايمز 100 البريطاني إثر مكاسب قوية الثلاثاء. وتصدر سهم تسكو المكاسب على ستوكس بصعوده 3.7% بعد أن فاقت شركة التجزئة البريطانية التوقعات بزيادة 28% في أرباح العام بأكمله، مما يسلط الضوء على تعافي أعمالها تحت الرئيس التنفيذي ديف لويس.

وزاد سهم دويتشه تليكوم 3.9% إثر تقارير بأن سبرنت استأنفت محادثات الاندماج مع الوحدة الأميركية للمجموعة تي-موبيل يو.اس. ورفعت مكاسب السهم مؤشر قطاع الاتصالات الذي صعد 0.8% في أفضل مكاسب قطاعية بأوروبا.

أيضا تراجعت الأسهم اليابانية للمرة الأولى في ثلاث جلسات أمس إثر موجة صعود قوي في اليوم السابق، لكن سهم «سوفت بنك» ذا الثقل على المؤشر صعد بعد أن قالت مصادر إن سبرنت تجري محادثات جديدة للاندماج مع تي-موبيل. وأغلق المؤشر نيكاي القياسي منخفضا 0.5% إلى 21687.10 نقطة بعد أن صعد في اليومين السابقين. وشهدت السوق، وعدد من الأصول شديدة التأثر بالمخاطر العالمية، جلسة قوية بعد أن ساعد الرئيس الصيني شي جين بينغ في تخفيف بواعث القلق من حرب تجارية أميركية صينية.

ويراقب المستثمرون بقلق النقاشات الدائرة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وحلفائه الغربيين بشأن عمل عسكري محتمل فيما يتعلق بهجوم يُشتبه بأنه كان باستخدام الغازات السامة في سوريا يوم السبت، وثمة مزاعم بأن الرئيس بشار الأسد هو من أمر به.

وانخفضت أسهم شركات التجزئة إثر هبوط جيه.فرونت للتجزئة 9.3% بعد أن جاءت توقعات أرباح الشركة للسنة المالية الحالية دون تكهنات السوق. وهوى سهم منافستها تاكاشيمايا 3.3%. ونزلت أسهم شركات الأغذية، حيث فقد كيكومان 3.6 بالمئة ومجموعة أساهي 2.2 بالمئة.

الدولار والذهب

واستقر الدولار قرب أدنى مستوياته في أسبوعين مقابل سلة عملات مع انحسار مخاوف الحرب التجارية، بينما تنتظر الأسواق بيانات التضخم الأميركي المهمة لاستقاء اتجاه الدولار في المدى القريب. وهبط مؤشر الدولار، الذي يقيس قوة العملة أمام سلة من ست عملات رئيسية، 0.1% إلى 89.472 مقتربا من مستواه شديد الانخفاض 89.251 المسجل في 28 مارس.

في المقابل، لامست أسعار الذهب أعلى مستوياتها في أسبوع مع انخفاض الدولار إلى أقل سعر له في أسبوعين بينما أججت عوامل جيوسياسية الطلب على المعدن كملاذ آمن. وكان السعر الفوري للذهب مرتفعا 0.4% إلى 1344.16 دولاراً للأوقية (الأونصة) مواصلاً مكاسبه للجلسة الرابعة على التوالي. وفي وقت سابق سجلت الأسعار أعلى مستوياتها في أسبوع عند 1345.35 دولاراً للأوقية. وزادت عقود الذهب الأميركية الآجلة 0.2% إلى 1348 دولاراً للأوقية.

وقال يويتشي إيكميزو مدير فرع طوكيو لبنك سي.آي.بي.سي ستاندرد «أشياء كثيرة تحدث في نفس الوقت.. الحرب التجارية الأميركية الصينية.. هجوم أميركي محتمل على سوريا قد يتطور إلى مواجهة بين الولايات المتحدة وروسيا.. لذلك أثر قوي جداً على أسواق الذهب».

تعليقات

تعليقات