بورصات أوروبا تتكبد أكبر خسارة منذ يونيو

موجة تراجع جماعية للمؤشرات العالمية رويترز

ت + ت - الحجم الطبيعي

سجلت الأسهم الأوروبية أكبر هبوط في نحو 3 أشهر في التعاملات المبكرة أمس، متأثرة بموجة بيع الأسهم والسندات في الأسواق العالمية وسط قلق المستثمرين بشأن التوقعات الخاصة بالسياسة النقدية في الولايات المتحدة.وتراجعت الأسهم في الولايات المتحدة وآسيا مع ارتفاع العائد على السندات.

ويترقب المستثمرون بقلق الزيادة المحتملة في أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي الأسبوع المقبل وهوى مؤشر ستوكس 600 بنسبة 1.8% متجهاً نحو تسجيل أكبر هبوط منذ أواخر يونيو.

وتراجع قطاع الموارد الأساسية الذي يتسم بالحساسية تجاه النمو 3.5 % ليتصدر قائمة القطاعات الأسوأ أداء خلال التعاملات في الوقت الذي هبط فيه قطاع البنوك 1.9 % وتصدر سهم «إي.أون» المدرجة في ألمانيا قائمة الخاسرين حيث هوى 13%.

وكان مؤشر فايننشال تايمز فتح منخفضاً 1.3 % في حين نزل كاك 40 1.6 % وداكس 1.9 %.

مخاوف الفائدة

وسجلت الأسهم اليابانية أكبر هبوط في أكثر من شهر أمس بعدما أثارت تصريحات من مسؤولين في مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي مخاوف من رفع أسعار الفائدة الأسبوع القادم، مما أضر بالأسهم والأصول الأخرى التي تنطوي على مخاطر في الأسواق العالمية.

وهبط مؤشر نيكاي 1.7 % إلى 16672.92 نقطة وهو أدنى إغلاق منذ 26 أغسطس كما أن انخفاض أمس هو الأكبر منذ أوائل الشهر الماضي.كما تزيد حالة الترقب قبل مراجعة السياسة النقدية التي يجريها بنك اليابان المركزي الأسبوع المقبل والتي تتزامن مع تلك التي يجريها مجلس الاحتياطي الاتحادي.

خيارات

ذكرت مصادر على دراية بتوجهات بنك اليابان المركزي الأسبوع الماضي، إن البنك يدرس عدة خيارات لخفض منحنى العائد على السندات في الوقت الذي تسعى فيه السلطات لإنعاش الاقتصاد.

وانخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 1.5 % إلى 1323.10 نقطة،ونزل مؤشر جيه.بي.إكس-نيكي 400 بنسبة مماثلة إلى 11870.36 نقطة.

طباعة Email