على خلفية تصريحات أعضاء الاحتياطي الفيدرالي

الأسهم الأميركية والأوروبية تُسجّل خسائر أسبوعية

ت + ت - الحجم الطبيعي

قادت تصريحات عدد من أعضاء الفيدرالي الأميركي بخصوص رفع الفائدة المؤشرات الرئيسية للأسهم الأميركية والأوروبية إلى تسجيل خسائر أسبوعية، تعززت بهبوط أسعار النفط، الأمر الذي أثر سلباً على أداء قطاع الطاقة. وأشار إيريك روزينغرين المسؤول بالاحتياطي الفيدرالي إلى مخاطر مصاحبة لعدم رفع أسعار الفائدة قريباً.

وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي من مستويات 18538 نقطة أوائل الأسبوع إلى 18085 نقطة مسجلاً انخفاضاً بنسبة 2.44% وهي الأكبر منذ 8 يناير، وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 خلال الأسبوع من 2184 نقطة إلى 2127 نقطة بانخفاض نسبته 2.6%، الأكبر منذ 5 فبراير.

وفي أوروبا، انخفض مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية 1.08% في حين هبط مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 1.19% وكاك 40 الفرنسي 1.12% وداكس الألماني 0.95%. وانخفض «ستوكس يوروب 600» القياسي بنسبة 1% أو بنحو أربع نقاط إلى 345.5 نقطة، مسجلاً أكبر انخفاض يومي منذ 2 أغسطس، كما أنه أدنى إغلاق منذ بداية الشهر الحالي، وسجل المؤشر خسائر أسبوعية بنسبة 1.4%.

الذهب

من ناحية أخرى، شهد الأسبوع الماضي اتجاه الذهب للصعود نحو واحد بالمئة، ويتأثر الذهب كثيراً بارتفاع أسعار الفائدة الأميركية الذي يزيد من تكلفة الفرصة البديلة الضائعة على حائزي المعدن النفيس الذي لا يدر عائداً بينما يعزز الدولار المقوم به المعدن.

وأبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير الخميس لتظل عند مستويات قياسية متدنية وترك الباب مفتوحاً أمام المزيد من التحفيز لكنه لم يعط مؤشرات تذكر عن الخطوة التالية ليخيب آمال الأسواق التي كانت تنتظر منه نبرة تيسيرية واضحة، وتصب السياسات النقدية الميسرة في صالح الذهب والأسهم نظراً لأن تدني أسعار الفائدة يشجع المستثمرين على شراء الأصول التي لا تدر فوائد.

ويؤدي خلو الاقتصادات الأوروبية نسبياً من الإصدارات إلى تحويل التركيز نحو تعليقات مسؤولي بنك الاحتياطي الفيدرالي في بوسطن ودالاس إيريك روزينغرين وروبرت كابلان. ويرصد التجار عن كثب كافة المعلومات قبل فترة التعتيم التي تدوم لأسبوعين والتي تسبق اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي. ومن الممكن أن تعزّز المواقف المتفائلة التي تتطابق مع التعليقات الأخيرة لمسؤولين آخرين في المصرف المركزي الأميركي تخمينات رفع معدلات الفائدة، ما يدفع الدولار الأميركي صعوداً.

طباعة Email