زيادة صادرات السعودية في يونيو

ارتفاع أسعار النفط مع ترجيح التجار خفض الإنتاج

ت + ت - الحجم الطبيعي

ارتفعت أسعار النفط أمس، وتجاوز خام القياس العالمي مزيج برنت 50 دولاراً للبرميل للمرة الأولى في ستة أسابيع، مع استمرار حديث التجار عن احتمال التوصل لاتفاق على خفض الإنتاج خلال اجتماع لمنظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» والمنتجين خارجها الشهر المقبل.

وجرى تداول برنت في العقود الآجلة بسعر 49.93 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 0750 بتوقيت غرينتش، بارتفاع قدره ثمانية سنتات، بعدما ارتفع في وقت سابق إلى 50.05 دولاراً للبرميل.

وجرى تداول خام غرب تكساس الوسيط الأميركي في العقود الآجلة بسعر 47.10 دولاراً للبرميل، بارتفاع قدره 31 سنتاً.

ونتج ارتفاع خام غرب تكساس الوسيط أمس أيضاً عن تدفق الطلبيات الجديدة لشحن الخام الأميركي إلى أوروبا، للاستفادة من فرصة فارق السعر الكبير بين الخام الأميركي وبرنت القياسيين.

وواصلت أسعار الخام، الارتفاع، على الرغم من أن المملكة العربية السعودية أبدت إشارات على أنها قد تعزز إنتاجها من النفط الخام في أغسطس، ليصل إلى مستوى قياسي جديد، حتى في الوقت الذي تستعد فيه لإجراء مباحثات صعبة الشهر المقبل، بشأن تثبيت الإنتاج العالمي.

وساعد الهبوط غير المتوقع في مخزونات الخام الأميركية الأسبوع الماضي بالفعل على دعم الأسعار، مع انخفاض مخزونات البنزين أيضاً أكثر من المتوقع، بحسب ما أظهرته بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية أول من أمس.

صادرات السعودية

وارتفعت صادرات السعودية من النفط الخام في يونيو الماضي، في الوقت الذي أبقت فيه المملكة على وفرة الإمدادات في السوق، بضخها مستويات مرتفعة شبه قياسية من الخام، لتغطية الطلب المتزايد في السوقين المحلية والعالمية.

وأظهرت بيانات رسمية، أن صادرات السعودية من النفط الخام ارتفعت إلى 7.456 ملايين برميل يومياً في يونيو، من 7.295 ملايين برميل يومياً في مايو.

وأنتجت المملكة، أكبر مصدر للخام في العالم، 10.550 ملايين برميل يومياً في يونيو، ارتفاعاً من 10.270 ملايين برميل يومياً في مايو.

وبلغ إجمالي حجم مخزونات المملكة من الخام محلياً 289.445 مليون برميل في يونيو، مقارنة مع 289.175 مليون برميل في مايو، حسبما أظهرت بيانات مبادرة البيانات المشتركة «جودي».

وتجمع جودي بياناتها من الدول المنتجة الأعضاء في المنظمات الدولية، بما في ذلك وكالة الطاقة الدولية و«أوبك».

وبلغت مخزونات المملكة من النفط، الذروة في أكتوبر الماضي، حين بلغت مستوى قياسياً، لتصل إلى 329.430 مليون برميل، لكنها تتقلص منذ ذلك الحين، مع اتجاه البلاد للسحب من المخزونات لتغطية الطلب المحلي، من دون التأثير في الصادرات. وتحافظ الرياض على مستويات إنتاج مرتفعة منذ منتصف 2014، بما يتفق مع استراتيجية الدفاع عن الحصة السوقية في مواجهة المنتجين المنافسين.

وعالجت المصافي المحلية 2.381 مليون برميل يومياً من الخام في يونيو، ارتفاعاً من 2.369 مليون برميل في مايو. وبلغ إجمالي حجم صادرات المنتجات النفطية المكررة في يونيو 1.371 مليون برميل يومياً، مقابل 1.361 مليون برميل في مايو.

وتضخ المملكة، المزيد من الخام في المصافي المحلية، في الوقت الذي تتوسع فيه في صادرات المنتجات النفطية.

ولدى شركة أرامكو السعودية الحكومية، حصص في طاقة تكريرية تزيد على خمسة ملايين برميل يومياً داخل البلاد وخارجها، بما يجعلها ضمن الشركات الرائدة في مجال صناعة المنتجات النفطية على مستوى العالم.

وفي يونيو، زادت كمية النفط الخام الذي يستخدم لتوليد الكهرباء إلى 704 آلاف برميل يومياً، مقارنة مع 660 ألف برميل يومياً في مايو، حسبما أظهرت بيانات جودي، إذ جرت العادة على أن يزيد معدل استهلاك الكهرباء في أشهر الصيف، مع وصول معدلات استهلاك أجهزة تكييف الهواء إلى مستوى الذروة.

ارتفاع خامات «أوبك»

أعلنت «أوبك»، أن سعر سلة خاماتها الـ 14 وصل يوم أول من أمس إلى 45.34 دولاراً للبرميل، مقارنة بسعر اليوم الذي قبله 45.03 دولاراً.

وتضم سلة خامات «أوبك» الجديدة، التي تعد مرجعاً في مستوى سياسة الإنتاج، 14 نوعاً، هي خام مربان الإماراتي وخام مزيج صحارى الجزائري والإيراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي وخام التصدير الكويتي وخام السدر الليبي وخام بوني الخفيف النيجيري والخام البحري القطري والخام العربي الخفيف السعودي والخام الفنزويلي ميراي وجيراسول الأنغولي وربيع الخفيف الغابوني وأورينت الاكوادوري وميناس الإندونيسي.

طباعة Email