نمو السياحة الدينية يعزز اقتصاد السعودية ما بعد النفط

ت + ت - الحجم الطبيعي

تحظى خطة المملكة العربية السعودية الجديدة لاقتصاد ما بعد النفط، وكما وردت في «رؤية 2030»، التي أعلن عنها أخيراً، بدعم كبير من القطاع السياحي مع تدفق السياح القادمين إلى المملكة لأداء فريضة الحـــــج. ووفـــقاً لوزارة الحج والعمــــــرة فإنه من المتوقع وصول 600 ألف حـــاج إلى المدينة المنورة خلال الأسابيع المــــقبلة، وذلـك قـــبل بدء مناسك الحــج، بحسب مجموعة إيلاف.

ومن بين المبادرات المدرجة في «رؤية 2030» زيادة عدد الحجاج والمعتمرين إلى 30 مليون حاج ومعتمر سنوياً. وتظهر التقارير التزايد المطرد عاماً بعد عام في أعداد الذين يزورون مكة المكرمة لأداء فريضة الحج، حيث من المقدر أن يرتفع العدد إلى ما يقارب 17 مليون حاج بحلول العام 2025، مقارنة بـ12 مليوناً في العام 2012، الأمر الذي سيعزز من مساهمة قطاع السياحة الدينية في الاقتصاد الوطني، والذي يساهم حالياً بما يصل إلى 3% من الناتج المحلي الإجمالي للمملكة.

وقال زياد بن محفوظ، رئيس مجموعة إيلاف: يعد النمو المتواصل لقطاع السياحة الدينية تطوراً إيجابياً يشير إلى أن المملكة تسير على الطريق الصحيح في خطتها الاقتصادية. وستسهم السياحة الدينية إلى حد كبير في انتقال المملكة إلى اقتصاد ما بعد النفط. ونحن نرى أن هناك مجالاً كبيراً للنمو في القطاع السياحي بشكل عام وليس لأغراض الحج فقط.

وتظهر البيانات المتعلقة بالقطاع السياحي أن السعودية تمتلك أكبر عدد للغرف الفـــندقية قيد الإنشاء على مستوى المنطقة وبواقع 35.770 غرفة في 81 فنـــــدقاً، حيث يجري بناء 24.133 غرفة فندقية في مكة المكرمة وحدها.

طباعة Email