ارتفاع طفيف للنفط وسط ضغوط تخمة المعروض

■ إحدى ناقلات النفط تفرغ حمولتها في ميناء تشينغداو الصيني | رويترز

ت + ت - الحجم الطبيعي

بالرغم من الارتفاع الطفيف لأسعار النفط أمس، فان بيانات الاسواق بشأن زيادة الانتاج خصوصا أميركا وروسيا والعراق، تشير إلى أن الأوضاع تدفع للهبوط.

وقد ارتفعت أسعار النفط الخام أمس بعد أن نزل الخام الأميركي دون 40 دولارا للبرميل في الجلسة السابقة ولكن المتعاملين يقولون إن فائض الانتاج لا يزال يخيم على السوق.

وبحلول الساعة 0649 بتوقيت جرينتش ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 15 سنتا عن مستوى الإغلاق أول من أمس إلى 40.21 دولارا. ونزل الخام في الجلسة السابقة دون 40 دولارا لأول مرة منذ ابريل الماضي.

وتشير بيانات القطاع إلى أن عدد منصات الحفر العالمية لبدء انتاج نفطي جديد ارتفع في يونيو الماضي لأول مرة هذا العام وزاد بواقع منصتين إلى 1407 منصات ويرجع الفضل في ذلك أساسا إلى زيادة في عدد منصات الحفر في الولايات المتحدة.

كما زاد الانتاج الفعلي في الولايات المتحدة قليلا بحسب بيانات حكومية كما أنه يرتفع في العراق عضو أوبك.

روسيا

وأظهرت بيانات من وزارة الطاقة الروسية أمس أن انتاج روسيا من النفط الخام بلغ 10.85 ملايين برميل يوميا في يوليو الماضي مرتفعا بشكل طفيف من 10.84 ملايين برميل يوميا في الشهر السابق.

وبلغ انتاج روسيا من الغاز الطبيعي 44.43 مليار متر مكعب الشهر الماضي - أو 1.43 مليار متر مكعب يوميا - ارتفاعا من 42.20 مليار متر مكعب في يونيو الماضي.

مضاعفة إنتاج

وفي سياق متصل، قالت وزارة النفط العراقية في بيان أمس إنها تتوقع مضاعفة إنتاج حقل حلفاية الجنوبي إلى مثليه ليصل بذلك إلى طاقته القصوي البالغة 400 ألف برميل يوميا في عام 2018.

ونقل البيان عن عدنان نوشي رئيس شركة نفط ميسان الحكومية التي تشرف على الحقول في محافظة ميسان أن الحكومة وافقت على خطط شركة بتروتشاينا لبدء المرحلة الثالثة من تطوير الحقل الذي ينتج حاليا نحو 200 ألف برميل يوميا.

وفي العام الماضي رفع العراق إنتاجه بما يزيد عن 500 ألف برميل يوميا رغم خفض الشركات العاملة في الحقول الجنوبية الإنفاق والحرب ضد متشددي تنظيم داعش الارهابي.

ويتوقع مسؤولون عراقيون ومحللون في قطاع النفط نموا أكبر لصادرات البلاد هذا العام ولكن بوتيرة أبطأ منها في عام 2015 عندما كان العراق أسرع مصدر لنمو الإمدادات من منظمة أوبك.

طباعة Email