ثقة المستهلكين البريطانيين تهوي بشدة

ت + ت - الحجم الطبيعي

هوت ثقة المستهلكين البريطانيين بشكل حاد في الأيام التي أعقبت قرار البلاد الخروج من الاتحاد الأوروبي، وذلك في أول مؤشر على تأثير النتيجة الصادمة للاستفتاء في الأسر، وفقاً لمسح نشرت نتائجه أمس.

وهبط مؤشر يو جوف/‏سي.إي.بي.آر لثقة المستهلكين، الذي يقيس المعنويات الاقتصادية للمستهلكين على أساس يومي، إلى أدنى مستوى منذ مايو 2013، عندما كان اقتصاد بريطانيا قد بدأ لتوه في الخروج من التباطؤ، الذي أعقب الأزمة المالية.

وقالت يو جوف، إن المؤشر هبط إلى 104.3 خلال الفترة بين 23 و27 يونيو الماضي، مقارنة مع 111.9 في الأسابيع الثلاثة الأولى من الشهر ذاته.

من جهة أخرى، أظهرت بيانات رسمية أمس، أن العجز الكبير في ميزان المعاملات الجارية في بريطانيا، لم يتقلص بالدرجة المتوقعة في الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام، وظل قرب أعلى مستوى على الإطلاق، ما يرجح أن حاجة البلاد للتمويل الخارجي، ظلت كبيرة قبل التصويت الأسبوع الماضي لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وأبقى مكتب الإحصاءات الوطنية، تقديراته الأولية للنمو في الربع الأول، من دون تغير يذكر، وهي صورة توضح أن الاقتصاد يعتمد بقوة على إنفاق الأسر والخدمات، لتحقيق النمو، في الوقت الذي تباطأ فيه نمو التجارة الخارجية والاستثمارات وقطاع الصناعات التحويلية.

وبشكل عام، نما الاقتصاد 0.4 % في الأشهر الثلاثة الأولى من 2016، بما يتفق مع التوقعات، وبزيادة 2 %، مقارنة بقبل عام.

وتقلص العجز في ميزان المعاملات الجارية إلى 32.593 مليار جنيه، من قراءة معدلة صعودياً، بلغت 33.963 مليار جنيه في الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الماضي.

وكان خبراء اقتصاد، استطلعت رويترز آراءهم، توقعوا، تقلص العجز في الربع الأول، إلى 27.1 مليار جنيه .

طباعة Email